إعلان مُرخص Google AdSense
إعلان مُرخص Google AdSense
أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

«جوميا مصر» تخطط لتوسيع انتشار التجارة الإلكترونية خارج المدن الكبرى فى 2027

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر
إعلان مُرخص Google AdSense
إعلان مُرخص Google AdSense

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

تستهدف شركة «جوميا مصر» تعزيز انتشار التجارة الإلكترونية خارج المدن الكبرى، وتوسيع قاعدة البائعين، وتحسين كفاءة الخدمات اللوجستية وتجربة العملاء خلال عام 2027، فى إطار استراتيجية تركز على تحقيق نمو مستدام وتعزيز الجدوى الاقتصادية للأعمال، مع إتاحة فرص أكبر أمام الشركات المصرية الصغيرة والمتوسطة للوصول إلى المستهلكين عبر الإنترنت.

وقال ليونيل موبى، الرئيس التنفيذى للشركة في مصر، إن استراتيجية «جوميا» للعام المقبل تقوم على تطوير السوق الإلكتروني وتوسيع منظومة البائعين، وزيادة الانتشار في المناطق التي لاتزال فرص الوصول فيها إلى قنوات البيع بالتجزئة الحديثة محدودة، إلى جانب تحسين توافر المنتجات والقدرة على تحمل تكلفتها، والاستفادة من التكنولوجيا والخدمات اللوجستية لرفع كفاءة العمليات.

وأضاف، في حوار لـ«البورصة»، أن الشركة تستهدف ضم 5 آلاف بائع جديد بحلول نهاية عام 2026، من خلال إتاحة الوصول إلى منصتها الإلكترونية وخدمات تنفيذ الطلبات وأدوات التسويق، بما يساعد الشركات على تنمية أعمالها عبر الإنترنت والوصول إلى شرائح أوسع من العملاء.

وفيما يتعلق بالمؤشرات التي تعتمد عليها الشركة لقياس الأداء فى السوق المصرى، أوضح موبي أن «جوميا» تتابع مجموعة من المعايير، تشمل إجمالي قيمة البضائع المتداولة (GMV)، وحجم الطلبات، ومستويات تفاعل العملاء ومعدلات تكرار الشراء، إلى جانب الكفاءة التشغيلية والربحية.

وكشف موبي، أن إجمالي قيمة البضائع المتداولة من المنتجات المادية في مصر ارتفع بنسبة 56% على أساس سنوى خلال الربع الأول من عام 2026، باستثناء مبيعات الشركات، وهو ما يعكس الزخم الذي يشهده نشاط الشركة الموجه للمستهلكين، والفرص التى لاتزال متاحة أمام التجارة الإلكترونية فى السوق المحلى.

وأشار إلى أن تقييم الأداء لا يقتصر على نمو حجم المعاملات، وإنما يمتد إلى جودة هذا النمو، ومدى قدرة العملاء على العثور على المنتجات التي يحتاجون إليها بأسعار تنافسية، والحصول على طلباتهم بصورة موثوقة، والعودة إلى المنصة لإجراء عمليات شراء جديدة.

وأكد أن الشركة تستهدف البناء على هذا الأداء، مع مواصلة تحسين الاحتفاظ بالعملاء ورفع الكفاءة التشغيلية والارتقاء بتجربة التسوق بشكل عام، بما يحقق التوازن بين التوسع في النشاط وتحسين الربحية على المدى الطويل.

وحول خطط ضخ استثمارات جديدة في مصر خلال عام 2027، قال موبي إن نهج الشركة يركز على تعزيز القدرات التى تدعم النمو المستدام وتحسن الجدوى الاقتصادية للأعمال، مع إعطاء الأولوية للخدمات اللوجستية وتنفيذ الطلبات والتكنولوجيا وتطوير البائعين وتحسين تجربة العملاء.

وأضاف أن «جوميا» تواصل تقييم الفرص الاستثمارية وفقًا لقدرتها على توسيع الوصول إلى التجارة الإلكترونية، وتحسين جودة الخدمة، وزيادة الكفاءة التشغيلية، موضحًا أن الشركة لم تعلن فى الوقت الحالى عن ميزانية استثمارية منفصلة خاصة بالسوق المصرى أو توزيع للاستثمارات بحسب مجالات العمل.

وشدد على أن تخصيص رأس المال يتم بصورة منضبطة، بما يضمن توجيه الاستثمارات إلى المجالات التي تدعم النمو طويل الأجل وأهداف الشركة المتعلقة بالربحية، بدلًا من التركيز على التوسع فى حجم الأعمال دون مراعاة كفاءة الإنفاق.

وفيما يتعلق بانعكاس التغيرات في القدرة الشرائية للمستهلك المصرى على قيمة الطلب وتكرار عمليات الشراء، أوضح موبي أن القدرة على تحمل التكلفة تمثل أحد العناصر الأساسية فى القيمة التى تقدمها «جوميا»، وتزداد أهميتها مع تعرض ميزانيات الأسر لضغوط.

وأشار إلى أن الشركة تتعامل مع تغير احتياجات المستهلكين من خلال التركيز على القيمة الإجمالية للتسوق، بما يشمل تنوع المنتجات والأسعار التنافسية والعروض الملائمة وخيارات الدفع المرنة، بدلًا من الاعتماد على الخصومات وحدها لجذب العملاء.

وأضاف أن حلول «اشترِ الآن وادفع لاحقًا» (BNPL) تتيح للعملاء مرونة أكبر فى إدارة إنفاقهم والوصول إلى المنتجات التي تتناسب مع ميزانياتهم، لافتًا إلى أن «جوميا مصر» تتعاون مع 10 شركاء لتوفير حلول التمويل والتقسيط.

كشف موبي، أن الشركة رصدت تغيرات في سلوك الشراء، من بينها زيادة الحساسية تجاه الأسعار وتغير مزيج الفئات التى يشتريها المستهلكون، مع اهتمام أكبر بالاحتياجات الأساسية والعروض التنافسية والمنتجات الملائمة للميزانيات.

وأوضح أن هذه التحولات تدفع الشركة إلى مواصلة تكييف تشكيلة المنتجات وقرارات التوريد وفقًا للطلب الفعلى، مع مراعاة اختلاف أولويات الشراء بين الفئات الاستهلاكية وظروف السوق، بما يساعد على توفير المنتجات الأكثر ملاءمة لاحتياجات العملاء.

وعن تطور منظومة البائعين والمنتجات المعروضة على المنصة، أوضح موبي أن جهود الشركة خلال عام 2026 ركزت على توسيع مشاركة البائعين وتحسين توافر المنتجات وتسهيل ممارسة الشركات لأنشطتها عبر الإنترنت، مع استهداف ضم 5 آلاف بائع جديد بحلول نهاية العام.

وأضاف أن الشركة تقدم للبائعين الجدد المؤهلين مجموعة من الأدوات والخدمات لدعم انضمامهم إلى المنصة، تشمل الاستفادة من خدمة تنفيذ الطلبات «جوميا إكسبريس» (Jumia Express)، والتخزين المجاني لمدة 90 يومًا، إلى جانب باقة إعلانية مجانية.

و هذه الحوافز تستهدف تقليل العقبات أمام الشركات الراغبة في التوسع إلكترونيًا، ومساعدتها على الوصول إلى قاعدة أكبر من العملاء، مع الاستفادة من قدرات المنصة في التخزين وتنفيذ الطلبات والتسويق.

وفيما يتعلق بضمان تنوع المنتجات والحفاظ على جودتها وأصالتها، أكد موبي أن نموذج السوق الإلكترونى يتيح تقديم تشكيلة واسعة من السلع، ويمنح الشركات والعلامات التجارية المصرية فرصًا للوصول إلى المزيد من المستهلكين، لكن الحفاظ على ثقة العملاء يظل عنصرًا أساسيًا لاستدامة هذا النمو.

وأوضح أن الشركة تعمل على ضمان التزام البائعين والمنتجات المعروضة بمتطلبات المنصة والسياسات المعمول بها، من خلال ضوابط تشغيلية وعمليات متابعة للتعامل مع البلاغات والمنتجات التي لا تستوفي المعايير المحددة، مع اتخاذ الإجراءات المناسبة عند رصد مخالفات.

ولفت إلى أن الشركة لا تفصح عن التفاصيل الداخلية لإجراءات مراجعة البائعين أو أعداد الحالات التي تطبق بشأنها إجراءات رقابية، مؤكدًا أن الهدف يتمثل فى الجمع بين تنوع الخيارات الذي يتيحه السوق الإلكترونى وتوفير بيئة تسوق موثوقة.

إعلان مُرخص Google AdSense

وحول مستقبل «جوميا باي» في مصر وخطط إضافة خدمات مالية أو حلول دفع جديدة خلال 2027، قال موبي إن الشركة تركز حاليًا على إتاحة المرونة للعملاء عبر وسائل الدفع المتوفرة، بما يشمل الدفع عند الاستلام والمدفوعات الرقمية والبطاقات البنكية وحلول التقسيط.

وأوضح أن شبكة شركاء التمويل بنظام «اشترِ الآن وادفع لاحقًا» تضم 10 شركات هي: «فاليو» (ValU)، و«سهولة» (Souhoola)، و«أمان» (Aman)، و«تي آر يو» (TRU)، و«كونتكت ناو» (Contact Now)، و«فرصة» (Forsa)، و«بريميوم كارد» (Premium Card)، و«حالا» (Halan)، و«كليفر» (Klivvr)، و«موجو» (Mogo).

أضاف أن تنوع الشركاء يمنح العملاء خيارات أوسع للحصول على حلول الدفع بالتقسيط، ويساعد على جعل التسوق عبر الإنترنت أكثر سهولة وملاءمة للميزانيات المختلفة.

وأشار إلى أن «جوميا» ستواصل خلال عام 2027 تقييم الفرص المتاحة لتحسين سهولة الدفع وتقليل العقبات خلال رحلة التسوق، دون الإعلان في الوقت الحالي عن إطلاق خدمات مالية أو حلول دفع جديدة بعينها.الذكاء الاصطناعى يدعم إدارة المخزون وخدمة العملاء

وفيما يتعلق بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والبيانات داخل عمليات الشركة، أوضح موبى أن «جوميا» تتوسع فى الاستفادة من هذه التقنيات لتحسين تجربة العملاء ورفع الكفاءة التشغيلية، مشيرًا إلى أن استخداماتها لا تقتصر على تقديم توصيات المنتجات للمستهلكين.

وأضاف أن التطبيقات تشمل التنبؤ بالطلب وتخطيط المخزون واكتشاف المنتجات وتحسين فعالية التسويق وخدمة العملاء، فضلًا عن دعم اتخاذ القرارات عبر مختلف أنشطة الأعمال.

وأوضح أن المجموعة تستخدم بالفعل الذكاء الاصطناعى فى مجالات من بينها الخدمات اللوجستية وخدمة العملاء وإدارة البائعين، بهدف تحسين جودة الخدمة وخفض التكاليف، بما يساعد على تطوير العمليات ومواكبة احتياجات الأسواق التي تعمل بها في أفريقيا.

وأشار إلى أن مصر تسهم في القدرات التكنولوجية الأوسع للمجموعة من خلال مركز «جوميا» التكنولوجى فى القاهرة، الذي يعمل بالتعاون مع المراكز التكنولوجية الأخرى التابعة للشركة على تطوير الحلول الرقمية وتعزيزها، لدعم عملياتها في الأسواق الأفريقية.

وبشأن تحديات التوصيل في مصر وخطط تطوير الشبكة اللوجستية خلال 2027، أوضح موبي أن التنوع الجغرافى يفرض متطلبات مختلفة بين المدن الكبرى والمدن الثانوية والمناطق الأبعد، ما يجعل توفير خدمة موثوقة مع الحفاظ على كفاءة اقتصاديات التوصيل أحد أبرز التحديات التشغيلية.

أضاف أن نهج الشركة يجمع بين البنية التحتية اللوجستية والتكنولوجيا ونقاط الاستلام ودعم البائعين المحليين، بما يقرّب شبكة الخدمة من العملاء ويحسن كفاءة عمليات التوصيل في المرحلة الأخيرة.

وكشف أن «جوميا» تعمل على توسيع الوصول إلى المناطق التى لا تحظى بخدمات كافية، من خلال مئات نقاط الاستلام، إلى جانب افتتاح نقاط جديدة في مدن بصعيد مصر، من بينها المنيا وأسيوط والأقصر.

وأشار إلى أن نقاط الاستلام توفر للعملاء خيارات أكثر مرونة لتسلم الطلبات، كما تتيح تجميع عمليات التوصيل وتحسين كفاءتها، في حين تسهم التكنولوجيا في التنبؤ بالطلب وتحديد مواقع المخزون وتحسين مسارات التوصيل.

وأكد أن أولوية الشركة خلال العام المقبل تتمثل في تعميق التغطية الجغرافية وتحسين موثوقية الخدمة، وضمان أن ينعكس التوسع اللوجستى على تجربة أفضل للعملاء ونمو مستدام للأعمال.وفيما يتعلق بمستهدفات التوسع فى المحافظات خلال 2027، أكد موبى أن زيادة الوصول إلى التجارة الإلكترونية خارج المدن الكبرى تظل جزءًا أساسيًا من استراتيجية الشركة، في ظل الفرص المتاحة بالمدن الثانوية والمناطق التي لا تحظى بخدمات كافية.

وأوضح أن هذه المناطق يمكن أن تستفيد من تنوع أكبر في المنتجات والأسعار التنافسية والوصول إلى شركات قد لا تتوافر منتجاتها من خلال قنوات البيع التقليدية، مشيرًا إلى أن التوسع يعتمد على الجمع بين البنية التحتية اللوجستية ومئات نقاط الاستلام والتسويق المحلى وشبكة مندوبي المبيعات «JForce».

وأضاف أن افتتاح نقاط استلام إضافية في صعيد مصر، بما يشمل المنيا وأسيوط والأقصر، يستهدف تسهيل التسوق عبر الإنترنت وتوسيع نطاق الوصول إلى المستهلكين، على أن تركز الشركة خلال 2027 على تعميق التغطية وتحسين انتظام الخدمة وجودتها.

وعن مستقبل التجارة الإلكترونية في مصر خلال السنوات الثلاث المقبلة، قال موبي إن السوق لاتزال تمتلك فرصًا كبيرة للنمو، وإن المرحلة المقبلة ستتجاوز مجرد زيادة المعاملات عبر الإنترنت إلى جعل التجارة الإلكترونية جزءًا أكثر تكاملًا من البنية التحتية لقطاع التجزئة في البلاد.

وأشار إلى أن تحقيق هذا النمو يرتبط بعدة عوامل، من بينها القدرة على تحمل التكلفة، وتوافر مجموعة أوسع من المنتجات، وتحسين الخدمات اللوجستية، وزيادة الوصول إلى وسائل الدفع الرقمية والمرنة، فضلًا عن قدرة الشركات المحلية على بناء أعمالها عبر الإنترنت وتوسيع نطاقها.

وأكد أن توسيع الوصول إلى التجارة الإلكترونية خارج المدن الكبرى سيؤدي دورًا مهمًا في المرحلة المقبلة، من خلال ربط مزيد من المستهلكين بتشكيلة أوسع من المنتجات، ومساعدة الشركات المصرية الصغيرة والمتوسطة على الوصول إلى عملاء جدد.

وأضاف أن التكنولوجيا ستظل عاملًا أساسيًا في تمكين هذا النمو، عبر تحسين اكتشاف المنتجات والتنبؤ بالطلب وخدمة العملاء والكفاءة التشغيلية، مشددًا على أن أولويات «جوميا» تتمثل فى البناء على التقدم المحقق، وتعزيز قدرات السوق الإلكترونى والخدمات اللوجستية، وتحسين تجربة العملاء، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام والربحية.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
إعلان مُرخص Google AdSense
شارك هذا التقرير:
إعلان مُرخص Google AdSense