📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
تحتل مصر موقعًا مهمًا في خطط نمو شركة «إندرايف» بفضل حجم سوقها وتنوع احتياجات التنقل بين المدن والمراكز، وما يتيحه ذلك من فرص لتوسيع خدمات النقل الذكي والوصول إلى شرائح جديدة من المستخدمين.وتراهن الشركة على الاستفادة من هذه الفرص عبر التوسع الجغرافي وتطوير الخدمات، بالتوازي مع تحسين جودة المركبات وتعزيز مستويات الأمان، بما يدعم قدرتها على المنافسة في السوق المصري.
قال علاء شلبي، مدير «إندرايف مصر»، في حوار لـ«البورصة»، إن الشركة تستهدف خلال عام 2027 الوصول إلى مزيد من المدن والمراكز بمختلف أنحاء الجمهورية، بالتوازي مع تطوير خدماتها وتحسين جودة المركبات المتاحة على المنصة واستقطاب المزيد من السائقين ذوي الخبرة والكفاءة.
وأضاف أن الشركة حققت قفزة ملحوظة في أدائها السنوي خلال 2026 مقارنة بعام 2025، كما أسهم إطلاق خدمة «بريموم» في جذب شرائح جديدة من المستخدمين وتوسيع قاعدة العملاء، مشيرًا إلى أن الحفاظ على جودة الخدمة ومستويات الأمان يمثل تحديًا رئيسيًا مع التوسع في نطاق العمليات.
وأوضح شلبي، أن الشركة تعمل كذلك على تخفيف الضغوط التي تواجه السائقين نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل والمعيشة، من خلال مبادرات للحوافز ودعم الوقود، من بينها استثمارات بنحو 7 ملايين جنيه خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب مبادرة «1%» التي تخفض عمولة الشركة إلى هذه النسبة خلال ساعات الذروة في عدد من المناطق.
وفيما يتعلق برؤية الشركة للسوق المصري وفرص نمو قطاع النقل الذكي خلال السنوات المقبلة، أوضح شلبي أن السوق يتمتع بإمكانات تسمح بمواصلة التوسع، في ظل اختلاف احتياجات التنقل بين المناطق وتنوع شرائح المستخدمين، وهو ما يتيح فرصًا لتطوير الخدمات وتقديم خيارات أكثر ملاءمة لهم.
وأشار إلى أن وجود أكثر من شركة في السوق يسهم في تنوع الخيارات المتاحة أمام المستخدمين، ويدفع مقدمي الخدمات إلى الابتكار وتحسين كفاءة التشغيل، معتبرًا أن المنافسة تمثل عاملًا يساعد على تطوير تجربة التنقل.
أضاف أن التحدي بالنسبة إلى «إندرايف» يتمثل في الاستفادة من فرص النمو مع الحفاظ على جودة الخدمة ومستويات الأمان، خاصة مع زيادة قاعدة المستخدمين والسائقين، لافتًا إلى أن الشركة تركز على تطوير التكنولوجيا وتوظيف حلول الذكاء الاصطناعي بما يدعم كفاءة المنصة.
وأكد أن السوق المصري يمكنه استيعاب خدمات ونماذج جديدة طالما أنها تقدم قيمة واضحة للمستخدمين وتلتزم بالمعايير والقواعد المنظمة، مشيرًا إلى أن تنوع احتياجات التنقل يفتح المجال أمام تطوير الخدمات الحالية وإضافة خيارات تلائم شرائح مختلفة.
وعن خريطة انتشار «إندرايف» في مصر والمدن التي تسجل أعلى معدلات الطلب على خدماتها، قال شلبي إن القاهرة والإسكندرية والغردقة والإسماعيلية تأتي ضمن أبرز الأسواق التي تشهد طلبًا مرتفعًا على خدمات الشركة حاليًا.
وأوضح أن الشركة تستهدف مواصلة التوسع الجغرافي خلال عام 2027، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المدن والمراكز في مختلف أنحاء الجمهورية، بدلًا من الاقتصار على التواجد في المحافظات الكبرى، بما يتناسب مع طبيعة التقسيم الإداري والمدني في مصر.
أضاف أن زيادة الانتشار الجغرافي ستسير بالتوازي مع العمل على تحسين مستوى المركبات المتاحة على المنصة، واستقطاب مزيد من السائقين ذوي الخبرة والكفاءة، بما يضمن تقديم تجربة تنقل آمنة وموثوقة.
وأكد أن التوسع لا يرتبط فقط بزيادة عدد المناطق التي تغطيها الخدمة، وإنما يتطلب الحفاظ على مستوى الجودة والقدرة على تلبية احتياجات المستخدمين في الأسواق المختلفة، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى إلى البناء على نمو أعمالها خلال 2026.
وبشأن أداء الشركة خلال العام الحالي، أوضح شلبي أن «إندرايف مصر» حققت قفزة ملحوظة في الأداء السنوي مقارنة بعام 2025، بما يعكس النمو المستمر للأعمال وثقة المستخدمين في خدمات المنصة.
وأشار إلى أن إطلاق خدمة «بريموم» أسهم في جذب شريحة جديدة من العملاء وتوسيع قاعدة المستخدمين، مع توفير خيارات أكثر تنوعًا تلائم احتياجات شرائح مختلفة.
وأضاف أن الشركة تتطلع إلى البناء على هذا النمو خلال 2027، من خلال تطوير الخدمات الحالية وإضافة حلول جديدة، إلى جانب تحسين جودة المركبات المتاحة واستقطاب سائقين يمتلكون الخبرة والكفاءة اللازمتين لتقديم تجربة أفضل.
ولفت إلى أن تطوير الخدمة وتحسين موثوقيتها يمثلان عنصرين أساسيين في خطط الشركة، بالتوازي مع توسيع نطاق انتشارها الجغرافي.
وفي ظل ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف التشغيل، أوضح شلبي أن الشركة لم تشهد تأثيرًا جوهريًا على الطلب على خدماتها نتيجة زيادة أسعار الوقود، مرجعًا ذلك بصورة أساسية إلى نموذج التسعير الذي تتبناه المنصة، والذي يتيح للراكب والسائق الاتفاق على السعر المناسب للطرفين دون فرض سعر ثابت من جانب الشركة.
وأضاف أن هذا النموذج يمنح الطرفين قدرًا أكبر من المرونة في التعامل مع تغير تكاليف التنقل، ويتيح للسائقين والركاب الاتفاق على أجرة الرحلة وفقًا لما يرونه مناسبًا.
وفي المقابل، تعمل الشركة على مساندة السائقين والتخفيف من أعباء التشغيل والمعيشة عبر تقديم قسائم وقود ضمن مسابقات وحوافز مرتبطة بالأداء الشهري، مشيرًا إلى أن إجمالي استثمارات الشركة في هذه المبادرات بلغ نحو 7 ملايين جنيه خلال الفترة الأخيرة.
كما أطلقت «إندرايف» مبادرة «1%»، التي تتيح للشركة تحصيل عمولة بهذه النسبة فقط خلال ساعات الذروة في عدد من المناطق، بهدف مساعدة السائقين على الاحتفاظ بجزء أكبر من دخلهم خلال الفترات التي يرتفع فيها الطلب وتزداد فيها تكاليف التشغيل.
وأكد شلبي أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود الشركة لدعم السائقين، بالتوازي مع تطوير الخدمة والحفاظ على مرونة نموذج التسعير.
وفيما يتعلق بمؤشرات الشكاوى وسرعة التعامل معها وإغلاقها، أكد شلبي أن الشركة سجلت تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يرجع بدرجة كبيرة إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير تجربة المستخدم وتعزيز مستويات الأمان.
وأوضح أن هذه التقنيات تساعد على رصد الأنماط والسلوكيات غير المعتادة والتعامل معها بصورة استباقية، إلى جانب تحسين إجراءات التحقق والمتابعة، بما يسهم في الحد من المشكلات التي قد تؤدي إلى تقديم الشكاوى.
وأضاف أن الشركة تواصل تطوير آليات استقبال البلاغات ومعالجتها لضمان سرعة الاستجابة والتعامل مع الحالات بكفاءة، مع متابعة المؤشرات بصورة دورية بهدف تحسين جودة الخدمة وتعزيز ثقة المستخدمين.
وأشار إلى أن الاعتماد على التكنولوجيا يساعد في اكتشاف بعض المشكلات قبل تفاقمها، بدلًا من الاقتصار على التعامل معها بعد وقوعها، بما يدعم كفاءة التشغيل وتجربة المستخدم.
وعن إجراءات اختيار السائقين والتحقق من هوياتهم، قال شلبي إن «إندرايف» تواصل تطوير معايير السلامة بصورة مستمرة بما يتناسب مع تطور احتياجات السوق، ويعزز موثوقية خدمات النقل الذكي.
وأوضح أن إجراءات التحقق تشمل مراجعة بيانات السائقين والمستندات المطلوبة، واستخدام تقنيات التحقق من الهوية ومطابقة الوجه، فضلًا عن متابعة أداء الحسابات ورصد السلوكيات غير المعتادة على المنصة.
وأضاف أن التطبيق يوفر أدوات للسلامة، من بينها تسجيل الرحلات صوتيًا، وإمكانية مشاركة تفاصيل الرحلة مع أشخاص موثوقين، وإجراء مكالمات داخل التطبيق دون إظهار أرقام الهواتف، إلى جانب زر للطوارئ وأنظمة للمراقبة والتدخل عند ظهور مؤشرات تستدعي ذلك.
وأكد أن بناء الثقة لا يعتمد على التكنولوجيا وحدها، وإنما يشمل أيضًا رفع وعي الركاب والسائقين بأفضل ممارسات السلامة، والتحقق المستمر، والاستجابة السريعة للبلاغات والمخاوف المرتبطة بأمان الرحلات.
وبشأن دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تحسين التشغيل، أوضح شلبي أن هذه التقنيات تؤدي دورًا أساسيًا في تطوير تجربة المستخدم وتعزيز مستويات السلامة، من خلال إجراءات التحقق من المستخدمين والسائقين، ورصد الأنماط غير المعتادة، وتحسين آليات التعامل مع الحالات التي تتطلب متابعة أو تدخلًا.
وأضاف أن الشركة تواصل الاستثمار في تطوير هذه الحلول بهدف جعل المنصة أكثر كفاءة وسهولة في الاستخدام، والحد من المشكلات التي قد تؤثر على تجربة الركاب والسائقين، مع الحفاظ على السلامة باعتبارها إحدى الأولويات الرئيسية.
وأشار إلى أن تطوير التكنولوجيا يأتي بالتوازي مع تحسين الخدمات الحالية وتوسيع الخيارات المتاحة للمستخدمين، بما يتماشى مع تطور احتياجات السوق المصري.
وحول إمكانية زيادة الاعتماد على السيارات الكهربائية أو المركبات الأقل استهلاكًا للوقود ضمن منظومة النقل الذكي في مصر، قال شلبي إن الشركة تتابع تطورات سوق السيارات الكهربائية والمركبات الأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، وتدرك أهمية هذا الاتجاه لمستقبل قطاع التنقل.
وأوضح أن الشركة تركز حاليًا على توفير بيئة مناسبة أمام السائقين لاستخدام أنواع مختلفة من المركبات بما يتوافق مع احتياجات السوق، كما ترحب بالشراكات والمبادرات التي تساعد على زيادة انتشار السيارات الكهربائية وتسهيل استخدامها في خدمات النقل الذكي.
وأضاف أن «إندرايف» ستواصل تقييم الفرص المتاحة لدعم هذا الاتجاه مع تطور البنية التحتية وزيادة انتشار السيارات الكهربائية في السوق المصري.
وأكد أن الشركة ترى فرصًا لمواصلة النمو في مصر، من خلال التوسع الجغرافي وتطوير الخدمات وتحسين جودة المركبات، إلى جانب الاستثمار في التكنولوجيا وتقديم خيارات متنوعة للمستخدمين، مع الحفاظ على مستويات السلامة وموثوقية الخدمة.
---