إعلان مُرخص Google AdSense
إعلان مُرخص Google AdSense
أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

«المصرية للاتصالات» تستثمر 500 مليون دولار فى تطوير الشبكات خلال 5 سنوات

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر
إعلان مُرخص Google AdSense
إعلان مُرخص Google AdSense

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

تستهدف الشركة المصرية للاتصالات «WE»، استثمار 500 مليون دولار فى تطوير شبكتها خلال 5 سنوات، ومواصلة تحقيق نمو مستدام، خلال السنوات المقبلة، مع التركيز على إدارة رأس المال بكفاءة وتعظيم الاستفادة من أصولها وبنيتها التحتية، بحسب المهندس تامر المهدى، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذى للشركة.

قال «المهدى» لـ«البورصة»، إن البنية التحتية الرقمية تمثل أحد أهم محركات النمو المستقبلية للشركة، بالتوازى مع أنشطتها التقليدية فى تقديم خدمات الاتصالات، مشيراً إلى أن تأسيس شركة مستقلة مملوكة بالكامل للمصرية للاتصالات ومتخصصة فى مراكز البيانات يستهدف توفير منصة قادرة على تلبية الطلب المحلى والإقليمى المتزايد على هذه الخدمات.

وأضاف أن الشركة تتطلع إلى التوسع فيما يتجاوز خدمات الاتصالات التقليدية، واستكشاف فرص جديدة لتقديم الخدمات الرقمية، مع الالتزام بتنفيذ استراتيجيتها بانضباط، والحفاظ على قوة مركزها المالى، وتحقيق قيمة مستدامة، وتعظيم ثروة المساهمين.

وأوضح «المهدى»، أن استراتيجية «المصرية للاتصالات» تستهدف التحول التدريجى من نموذج مشغل الاتصالات التقليدى إلى مجموعة متكاملة للبنية التحتية الرقمية والخدمات التكنولوجية، من خلال التوسع فى سلسلة القيمة الرقمية عبر قطاعات الأفراد والشركات والمؤسسات والجملة، وتطوير خدمات مكملة لقدرات الشركة فى مجال الاتصال، بما يعزز علاقاتها مع العملاء، ويفتح مجالات جديدة للنمو.

وفيما يتعلق بخريطة سوق الاتصالات والمحمول فى مصر والفرص والتحديات التى تضعها الشركة فى حساباتها خلال المرحلة المقبلة، أشار «المهدى» إلى أن المصرية للاتصالات «WE» تركز على تعظيم انتشار واستخدام تكنولوجيا الجيل الخامس (5G)، بما توفره من سعات شبكية وإمكانات تكنولوجية تدعم الجيل المقبل من الخدمات المقدمة للأفراد والشركات والمؤسسات.

وأضاف أن أهمية هذه التكنولوجيا لا تقتصر على تطوير خدمات الاتصال التقليدية، وإنما تمتد إلى توفير الأساس التكنولوجى اللازم للتوسع فى الخدمات الرقمية الجديدة، وتعزيز قدرة الشركة على تقديم حلول متكاملة تلبى احتياجات مختلف شرائح العملاء.

أشار «المهدى»، إلى أن الشركة تستهدف التوسع التدريجى فى دورها عبر سلسلة القيمة الرقمية، من خلال تطوير خدمات مكملة لقدراتها فى مجال الاتصالات، وتعميق العلاقات مع العملاء، بما يدعم تحولها إلى كيان متكامل للبنية التحتية الرقمية والخدمات التكنولوجية.

ولفت إلى أن تطوير البنية التحتية وتحديثها يمثل أحد أبرز محاور الخطة الخمسية التى اعتمدها مجلس الإدارة نهاية عام 2025، باعتباره ركيزة أساسية لتحسين جودة الخدمات ومواكبة النمو المتوقع فى الطلب على خدمات البيانات.

وفيما يتعلق بخطط تطوير خدمات النطاق العريض الثابت (Fixed Broadband)، كشف «المهدى»، أن الشركة تستهدف رفع نسبة انتشار تقنية الألياف الضوئية حتى المنزل (FTTH) إلى ما يتراوح بين 60% و65% من إجمالى الوحدات المتصلة بالشبكة بحلول عام 2030، على أن تستكمل بعد ذلك عملية التحول إلى الألياف الضوئية للوصول إلى تغطية 100% من الشبكة قبل عام 2035.

وأوضح أن هذا التحول من المتوقع أن يسهم فى إحداث نقلة نوعية فى جودة الخدمات، ورفع كفاءة الشبكة، وتعزيز قدرتها على استيعاب الزيادة الكبيرة المتوقعة فى الطلب على خدمات البيانات، خاصة مع التوسع فى استخدام التطبيقات الرقمية والخدمات التى تتطلب سرعات اتصال وسعات أكبر.

أضاف أن خطة العمل والاستراتيجية التى تنفذها الشركة خلال السنوات المقبلة تتضمن ضخ استثمارات تقدر بنحو 100 مليون دولار سنوياً على مدار خمس سنوات، لتطوير الشبكة وتحديث بنيتها التحتية.

ولفت إلى أن هذه الاستثمارات تأتى فى إطار توجه الشركة لتعزيز كفاءة شبكاتها الثابتة والمحمولة، وتهيئتها لاستيعاب التطورات التكنولوجية المتسارعة، بما يدعم تقديم خدمات أكثر تطوراً وتحسين تجربة العملاء، إلى جانب توفير البنية اللازمة للتوسع فى الأنشطة الرقمية الجديدة.

وحول الكابلات البحرية وخدمات الإنترنت الدولية، التى تمثل أحد مصادر الإيرادات الرئيسية للشركة، أكد «المهدى» استمرار «المصرية للاتصالات» فى تطوير وتعزيز بنيتها التحتية الدولية، مع مواصلة التوسع وتحقيق الاستفادة المثلى من مصادر الإيرادات المقومة بالعملات الأجنبية.

وأوضح أن مشروعات الكابلات البحرية تلعب دوراً محورياً فى تعزيز الاتصالات الدولية، مستفيدة من الموقع الجغرافى الاستراتيجى لمصر، الذى تمر عبره أكثر من 90% من حركة البيانات بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، فضلاً عن تزايد الطلب على مسارات اتصال آمنة ومتنوعة فى ظل الظروف الجيوسياسية الحالية.

أضاف أن هذه العوامل تعزز أهمية الاعتماد على البنية التحتية التى تمتلكها الشركة، وتدعم فرصها فى الاستفادة من النمو المتزايد لحركة البيانات العالمية، خاصة مع احتياج الأسواق إلى مسارات دولية متنوعة تضمن استمرارية الاتصال وموثوقيته.

كشف «المهدى»، أن نتائج أعمال الشركة عن السنة المالية 2025 أظهرت نمو إيرادات مشروعات الكابلات البحرية بنسبة 31% مقارنة بالعام السابق، بما يعكس أهمية هذا النشاط ضمن مصادر الدخل، وقدرته على دعم الإيرادات الدولارية وتعزيز الموقع التنافسى للمصرية للاتصالات فى سوق الاتصالات الدولية.

وأشار إلى أن الشركة تواصل العمل على تعظيم الاستفادة من موقع مصر كممر رئيسى لحركة البيانات العالمية، من خلال تطوير البنية التحتية الدولية والتوسع فى مشروعات الكابلات البحرية، بما يعزز مكانة البلاد كمركز إقليمى لحركة الاتصالات والبيانات.

وعن خطط التوسع فى منظومة الكابلات البحرية ومراكز البيانات وتعزيز موقع مصر كمركز إقليمى لحركة البيانات، أوضح المهدى أن مراكز البيانات تشهد نمواً متسارعاً فى الطلب، مدفوعاً بالتوسع الكبير فى الخدمات الرقمية والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعى، إلى جانب تنامى احتياجات الشركات والمؤسسات إلى بنية تحتية رقمية قوية وموثوقة.

وأضاف أن التوقيت الحالى يمثل فرصة مناسبة للتوسع فى هذا المجال، فى ضوء المزايا التنافسية التى تتمتع بها الشركة، وفى مقدمتها البنية التحتية المتطورة للاتصالات، والموقع الجغرافى الاستراتيجى لمصر، وشبكات الاتصالات الدولية التى تربط البلاد بمختلف الأسواق العالمية.

إعلان مُرخص Google AdSense

وأكد أن «المصرية للاتصالات» لا تنظر إلى مراكز البيانات باعتبارها مجرد مصدر جديد للإيرادات، وإنما باعتبارها أحد محركات النمو الرئيسية على المدى الطويل، فى ظل التحولات التى يشهدها الاقتصاد الرقمى وزيادة الاعتماد على الخدمات السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعى.

وأشار إلى أن الشركة أنشأت كياناً مستقلاً متخصصاً فى نشاط مراكز البيانات، بما يتيح له قدراً أكبر من التركيز والمرونة وسرعة التوسع، فضلاً عن تعزيز قدرته على جذب الاستثمارات وإقامة الشراكات المناسبة.

وفيما يتعلق بحجم الاستثمارات المستهدفة فى هذا النشاط، قال «المهدى»، إن الشركة تتعامل معه وفق نهج مرحلي، بحيث يتم ضخ الاستثمارات بما يتناسب مع تطورات الطلب والفرص المتاحة، مع التركيز على المشروعات التى تحقق عوائد مجدية ومستدامة.

ولفت إلى أن هذا النهج يتيح التوسع وفقاً لاحتياجات السوق الفعلية، مع الحفاظ على كفاءة تخصيص رأس المال وإدارة الاستثمارات، بما يتماشى مع توجهات الشركة لتحقيق النمو المستدام وتعظيم العائد من أصولها.

وبشأن خطط الشركة للحصول على ترددات إضافية لدعم جودة خدمات المحمول وزيادة السعات الشبكية، أوضح «المهدى»، أن «المصرية للاتصالات» تواصل التزامها بتطوير بنيتها التحتية وتبنى أحدث التقنيات العالمية، بما يضمن تقديم خدمات اتصالات وتكنولوجيا معلومات عالية الجودة.

وأضاف أن الشركة وقعت صفقة الطيف الترددى التى يتم بموجبها تخصيص حيزات ترددية جديدة إضافية للشركات العاملة فى السوق المصرى بسعة إجمالية تبلغ 410 ميجاهيرتز.

وأشار إلى أن «المصرية للاتصالات» تعتزم الاستفادة من استراتيجية الطيف الترددى الجديدة لتعزيز تنافسيتها فى سوق الاتصالات والخدمات الرقمية، مع التركيز على تحسين تجربة العملاء باعتبارها أولوية استراتيجية، من خلال التوسع فى الشبكات ورفع كفاءتها لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمستخدمين.

وفى إطار جهود الشركة للاستفادة من التقنيات الترددية الحديثة، كشف «المهدى» عن نجاح المصرية للاتصالات فى إجراء أول تجربة فى مصر والقارة الأفريقية لتشغيل خدمات الهاتف المحمول باستخدام الحيز الترددى 6 جيجاهرتز (U6GHz)، بالتعاون مع الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات وشركة هواوي.

وأوضح أن التجربة نجحت فى الوصول بسرعات نقل بيانات بلغت 1.7 جيجابت فى الثانية للعميل الواحد، بما يعكس الإمكانات التى تتيحها التقنيات الجديدة لتعزيز سعات الشبكات وتحسين مستويات الأداء، فضلاً عن دعم قدرة الشركة على مواكبة التطورات العالمية فى تكنولوجيا الاتصالات المحمولة.

وعن آخر مستجدات تشغيل خدمات الجيل الخامس على شبكة «WE»، أكد «المهدى»، أن الشركة تركز على التوسع فى نشر واستخدام تكنولوجيا (5G)، لما توفره من سعات أكبر وإمكانات متطورة للبنية التحتية التكنولوجية، بما يدعم تقديم جيل جديد من الخدمات الرقمية للأفراد والشركات والمؤسسات.

وأوضح أن استراتيجية الشركة تمتد إلى ما هو أبعد من خدمات الاتصال التقليدية، إذ تستهدف الاستفادة من الجيل الخامس باعتباره أحد المكونات الرئيسية لمنظومة القيمة الرقمية المتكاملة، من خلال تقديم خدمات رقمية وحلول تكنولوجية مكملة لخدمات الاتصالات.

وأضاف أن هذا التوجه يسهم فى تعزيز علاقات الشركة بالعملاء وفتح آفاق جديدة للنمو، خاصة مع تزايد الاعتماد على الحلول الرقمية والتطبيقات التكنولوجية المتقدمة فى مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن الرؤية طويلة الأجل للمصرية للاتصالات تتمثل فى التحول التدريجى من مشغل تقليدى لخدمات الاتصالات إلى مجموعة متكاملة للبنية التحتية الرقمية والخدمات التكنولوجية، بما يمكنها من تحقيق قيمة مستدامة ومواكبة التطورات المتسارعة التى يشهدها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وفيما يتعلق بالتوسع فى الخدمات التكنولوجية الحديثة، مثل الحوسبة السحابية ومراكز البيانات والأمن السيبرانى وإنترنت الأشياء، لدعم نمو قطاع الأعمال، أشار «المهدى» إلى وجود العديد من الفرص المهمة التى تعمل الشركة على استغلالها، يأتى فى مقدمتها تعظيم الاستفادة من البنية التحتية والأصول القائمة، وزيادة مساهمة الخدمات ذات القيمة المضافة الأعلى وهوامش الربحية الأكبر.

وأضاف «المهدى»، أن الشركة تعمل بالتوازى على مواصلة تحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز كفاءة إدارة التكاليف، بما يدعم قدرتها على تحقيق عوائد أفضل من استثماراتها وأصولها الحالية.

وأوضح أن الخدمات الرقمية والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والأمن السيبرانى وخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (ICT) تمثل مجالات واعدة للنمو خلال السنوات المقبلة، إلى جانب مواصلة التوسع فى الكابلات البحرية والبنية التحتية الدولية.

وأكد أن الشركة تعمل على تطوير مصادر جديدة للإيرادات تكمل أنشطتها الحالية، بما يسهم فى تنويع مصادر الدخل وتعزيز مرونة نموذج أعمالها، وتحقيق معدلات نمو أكثر استدامة على المدى الطويل، مع الحفاظ على قوة المركز المالى والانضباط فى تنفيذ الاستراتيجية الاستثمارية وتعظيم قيمة الشركة للمساهمين.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
إعلان مُرخص Google AdSense
شارك هذا التقرير:
إعلان مُرخص Google AdSense