إعلان مُرخص Google AdSense
إعلان مُرخص Google AdSense
أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

«دى دى مصر» تستهدف تحسين كفاءة التشغيل وتعزيز فرص الدخل

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر
إعلان مُرخص Google AdSense
إعلان مُرخص Google AdSense

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

وضعت شركة «دى دى مصر» ضمن محاورها الاستراتيجية تطوير خدمات التنقل وتحسين كفاءة المنصة، من خلال توظيف التكنولوجيا وتحليل البيانات لتقليل أوقات الانتظار، وتحسين تجربة الركاب والكباتن، وتوفير خيارات متنوعة للأسعار والرحلات، بما يدعم نمو الأعمال ويعزز فرص تحقيق الدخل للسائقين.

وقال محمد حلمى، مدير الشئون الخارجية بالشركة، فى حوار لـ«البورصة»، إن الشركة تعمل على تطوير خدماتها بما يتناسب مع احتياجات السوق المصرى، مع مواصلة تقييم فرص التوسع والتعاون والابتكار وفقاً لمستويات الطلب الفعلى، بما يضمن تحقيق نمو مستدام وتقديم قيمة حقيقية للركاب والكباتن.

وأضاف أن «دى دى» بدأت عملياتها فى مصر عام 2021، ووسعت نطاق خدماتها ليشمل 10 مدن، مع توفير خيارات متنوعة للتنقل تلبى احتياجات شرائح مختلفة من المستخدمين، سواء من حيث الأسعار أو طبيعة الرحلات.

وأوضح «حلمى»، أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار التركيز على تحسين تجربة الاستخدام، ورفع كفاءة التشغيل، والاستفادة من التكنولوجيا والبيانات فى إدارة الرحلات، إلى جانب دعم فرص تحقيق الدخل للكباتن، مشيراً إلى أن نجاح الشركة يرتبط بقدرتها على تلبية احتياجات طرفى الخدمة، وتحقيق التوازن بين جودة التجربة واستدامة النشاط.

وعن تقييم أداء الشركة فى السوق المصرى منذ بدء عملياتها، أوضح «حلمى»، أن «دى دى» تنظر إلى وجودها فى مصر باعتباره رحلة تطور مستمرة، عملت خلالها على بناء حضور محلى، والاستجابة للاحتياجات المتنوعة للتنقل داخل المدن المصرية.

وأشار إلى أن عدد الأشخاص الذين سبق لهم استخدام التطبيق بلغ نحو 12 مليون شخص، بما يعادل قرابة 10% من سكان مصر، فيما يحصل أكثر من 200 ألف كابتن على دخل عبر المنصة، وهو ما يعكس دورها فى إتاحة فرص عمل مرنة لفئات متنوعة من المجتمع.

ووفقاً لتقرير الأثر الاجتماعى والاقتصادى الصادر فى سبتمبر 2026، قُدرت مساهمة النشاط الاقتصادى المرتبط بمنصة «دى دى مصر» فى الناتج المحلى الإجمالى بنحو 19.45 مليار جنيه خلال عام 2025، بما يعادل نحو 0.112% من الناتج المحلى الإجمالى.

كما قُدر النشاط الاقتصادى الإضافى المرتبط بإنفاق الكباتن بنحو 13.08 مليار جنيه، بما يعكس امتداد أثر المنصة إلى ما يتجاوز تقديم خدمات النقل، ليشمل الإنفاق فى قطاعات اقتصادية أخرى.

وأكد «حلمى»، أن الشركة تستهدف مواصلة تطوير أعمالها وتحسين كفاءة المنصة خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على تحقيق نمو مستدام يستجيب لاحتياجات السوق المصرى، وتعزيز القيمة التى تقدمها للركاب والكباتن.

وفيما يتعلق بالمدن الأكثر نشاطاً على المنصة وخطط التوسع خلال عام 2027، خاصة فى الدلتا والصعيد، أكد «حلمى»، أن القاهرة تمثل أكبر أسواق «دى دى» فى مصر من حيث حجم النشاط، بينما تعد الإسكندرية سوقاً مهماً ضمن شبكة عمليات الشركة.

وأوضح أن اختلاف مستويات الطلب بين المدن يفرض تطوير الخدمات بما يتناسب مع طبيعة كل سوق واحتياجات سكانه، مشيراً إلى أن الشركة تواصل تقييم فرص التوسع فى مناطق جديدة استناداً إلى مستويات الطلب واحتياجات التنقل، إلى جانب توافر قاعدة مناسبة من الكباتن والقدرة على تقديم خدمة موثوقة ومستدامة.

وأضاف أن التوسع لا يستند إلى زيادة الانتشار الجغرافى وحدها، وإنما يرتبط بوجود فرص واضحة لتقديم قيمة مضافة للركاب والكباتن، وضمان توافر مقومات التشغيل التى تسمح باستمرار الخدمة بالكفاءة المطلوبة.

ولم يحدد «حلمى» مدناً جديدة تعتزم الشركة دخولها خلال 2027، لكنه أكد استمرار تقييم فرص النمو وفقاً لاحتياجات السوق والطلب الفعلى.

وبشأن كيفية تحقيق التوازن بين القدرة الشرائية للركاب واستدامة دخل الكباتن فى ظل ارتفاع تكاليف التشغيل وأسعار الوقود، أوضح «حلمى»، أن زيادة النفقات تمثل تحدياً لقطاع النقل ككل، إذ تؤثر فى المصروفات اليومية للكباتن وفى قدرة الأفراد على تحمل تكاليف التنقل.

وأضاف أن الشركة تحرص على توفير خيارات بأسعار تنافسية للركاب، بالتوازى مع دعم فرص تحقيق دخل مستدام للكباتن، من خلال تنويع الخدمات وإتاحة مرونة أكبر فى استخدام المنصة بما يتناسب مع ظروفهم واحتياجاتهم.

وأشار إلى أن خدمة «فليكس» تمثل أحد الأمثلة على هذا التوجه، إذ تمنح مرونة أكبر فيما يتعلق بأجرة الرحلة، وتتيح للكباتن مساحة لاتخاذ القرارات التى تناسبهم.

كما تعمل الشركة على تحسين تجربة الكباتن من خلال الحوافز والمكافآت المرتبطة بالأداء، إلى جانب آليات صرف المستحقات التى تساعدهم على إدارة نفقاتهم اليومية.

أما بالنسبة للركاب، فتتركز الأولويات فى موثوقية الخدمة وتنوع الخيارات وسهولة الاستخدام، بما يدعم ثقة الطرفين ويشجع على الاستخدام المستمر للمنصة.

وأكد «حلمى»، أن تحقيق التوازن بين تكلفة التنقل والعائد الذى يحصل عليه الكابتن يمثل أحد العناصر المهمة لاستدامة خدمات النقل التشاركى، خاصة فى ظل التغيرات الاقتصادية التى تؤثر فى أنماط الإنفاق وتكاليف التشغيل.

وعن أبرز ملامح قاعدة مستخدمى «دى دى» فى مصر، أوضح «حلمى»، أن نتائج تقرير الأثر الاجتماعى والاقتصادى تشير إلى أن قاعدة الركاب تتميز بارتفاع نسبة الشباب؛ إذ تتراوح أعمار 84% من المشاركين فى الاستطلاع بين 18 و35 عاماً، فيما يحمل أكثر من 76% منهم شهادات جامعية.

وأضاف أن الطلاب يمثلون نحو 65% من الركاب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً، بينما أفاد نحو 86% من المشاركين بأنهم يستخدمون المنصة يومياً أو أسبوعياً، وذكر 76% أنهم لا يمتلكون سيارة خاصة، ويعتمدون على خدمات الشركة فى تنقلاتهم.

وتعكس هذه المؤشرات، بحسب «حلمى»، أهمية خدمات النقل التشاركى لشرائح تعتمد على التنقل اليومى، خاصة الشباب والطلاب الذين يحتاجون إلى خيارات مرنة تتناسب مع ظروفهم واحتياجاتهم.

إعلان مُرخص Google AdSense

وفيما يتعلق بالكباتن، أشار إلى تنوع قاعدة مستخدمى المنصة بين الشباب والطلاب والعاملين وأصحاب المؤهلات المختلفة.

وتتراوح أعمار 75% من سائقى الدراجات النارية، و45% من سائقى السيارات المشاركين فى الاستطلاع بين 18 و35 عاماً، فيما يحمل 63% منهم شهادات جامعية، ويمثل الطلاب نحو 14%.

ولفت إلى أن مرونة ساعات العمل تعد من أبرز العوامل التى تجذب الكباتن إلى المنصة؛ إذ أفاد 87% من المشاركين فى الاستطلاع بأنهم يستطيعون اختيار ساعات عملهم غالباً أو دائماً، بينما ذكر 63.5% أن مرونة ساعات العمل كانت السبب الرئيسى لانضمامهم إلى «دى دى».

كما يعتمد بعض الكباتن على المنصة مصدراً رئيسياً للدخل، بنسبة 50% من سائقى السيارات و45% من سائقى الدراجات النارية المشاركين فى الاستطلاع، فيما يستخدمها آخرون لتحقيق دخل إضافى.

وأكد أن الشركة تواصل تطوير الخدمات وتحسين كفاءة التشغيل لتلبية الاحتياجات المختلفة للركاب والكباتن، مع مراعاة تنوع أنماط الاستخدام وأهداف الانضمام إلى المنصة.

وفيما يتعلق بإجراءات السلامة وآليات التعامل مع المشكلات التى قد تحدث أثناء الرحلات، شدد «حلمى» على أن سلامة الركاب والكباتن تمثل أولوية أساسية للشركة، التى تعتمد على مجموعة من الأدوات التكنولوجية وآليات الدعم المتاحة عبر المنصة.

وأوضح أن هذه الأدوات تشمل التحقق من هوية الكابتن باستخدام تقنية التعرف على الوجه، وإمكانية مشاركة تفاصيل الرحلة مع جهات الاتصال الموثوقة، وتتبع الرحلة أثناء تنفيذها، وتسجيل الصوت، إلى جانب زر للمساعدة فى حالات الطوارئ.

وأضاف أن الشركة توفر قنوات للدعم داخل التطبيق على مدار الساعة لمساعدة الركاب والكباتن عند مواجهة أى مشكلة، وتعمل باستمرار على تطوير أدوات السلامة وتحسين آليات الاستجابة للبلاغات بما يعزز الثقة فى تجربة التنقل.

وأشار إلى أن نتائج تقرير الأثر الاجتماعى والاقتصادى أظهرت أن 71% من الركاب المشاركين فى الاستطلاع قيَّموا «دى دى» باعتبارها أكثر أماناً من البدائل المتاحة لهم.

وأكد أن ملاحظات المستخدمين تمثل عنصراً مهماً فى تطوير الخدمة وتحسين تجربة الركاب والكباتن، إلى جانب مواصلة العمل على تعزيز أدوات السلامة ورفع كفاءة التعامل مع المشكلات التى قد تواجه المستخدمين أثناء الرحلات.

وبالحديث عن مستوى المنافسة فى سوق النقل التشاركى فى مصر والتحديات التى تواجه الشركة، أوضح «حلمى»، أن سوق التنقل يشهد تطوراً مستمراً فى احتياجات المستخدمين وتوقعاتهم، فى ظل تغير الظروف الاقتصادية وتفاوت متطلبات الركاب والكباتن.

وأضاف أن المنافسة تمثل عاملاً مهماً لتطوير الخدمات، وأن النجاح لا يعتمد على التوسع وحده، وإنما على القدرة على تقديم تجربة موثوقة والاستجابة المستمرة لاحتياجات المستخدمين.

وأشار إلى أن الشركة تتابع التطورات التنظيمية والاقتصادية والتشغيلية، وتستفيد من خبرات «دى دى» العالمية، مع تكييف الحلول بما يتناسب مع طبيعة السوق المصرى، والالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة لعملياتها.

وأكد أن الشركة تقيس نجاحها من خلال جودة التجربة المقدمة للركاب والكباتن، وكفاءة التشغيل، والقدرة على تحقيق نمو مستدام وتقديم قيمة حقيقية للمستخدمين، دون أن يحدد مستهدفات رقمية لنمو الأعمال فى مصر خلال عام 2027.

وعن توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعى وتحليل البيانات فى تحسين الخدمات، أوضح «حلمى» أن التكنولوجيا تقع فى صميم نموذج عمل «دى دى»، باعتبارها شركة تكنولوجية صينية تمتلك خبرات عالمية فى حلول التنقل المدعومة بالتكنولوجيا.

وأضاف أن الشركة تستفيد من خبراتها وإمكاناتها التكنولوجية فى تطوير خدماتها بمصر، مع تكييف الحلول بما يتناسب مع طبيعة السوق المحلى واحتياجات المستخدمين.

وأشار إلى أن تحليل البيانات يساعد على فهم أنماط الطلب وتحسين توزيع الرحلات ورفع كفاءة العمليات، بما يسهم فى تقليل أوقات الانتظار وتقديم تجربة أكثر سلاسة للركاب، إلى جانب دعم الكباتن فى الوصول إلى فرص رحلات تتناسب مع احتياجات السوق.

كما تمثل التكنولوجيا عنصراً أساسياً فى تطوير أدوات السلامة ومتابعة الرحلات وتقديم الدعم للمستخدمين، بما يعزز كفاءة المنصة وموثوقية الخدمة.

ووفقاً لنتائج تقرير الأثر الاجتماعى والاقتصادى، أفاد 84% من المشاركين فى الاستطلاع بأن استخدام «دى دى» يساعدهم على توفير الوقت، بمتوسط يُقدر بنحو 28.6 ساعة سنوياً لكل راكب.

واختتم «حلمى» حواره بالتأكيد على مواصلة تطوير الخدمات استناداً إلى البيانات واحتياجات المستخدمين، مع التركيز على تحسين كفاءة التشغيل وتعزيز فرص الدخل للكباتن وتقديم خيارات تنقل متنوعة للركاب، بما يدعم نمو أعمال الشركة فى مصر بصورة مستدامة.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
إعلان مُرخص Google AdSense
شارك هذا التقرير:
إعلان مُرخص Google AdSense