أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

“فولكس واجن” تتحول للخسارة بعد شطب أصول وتباطؤ السوق الصينية

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

تحولت شركة “فولكس واجن” إلى الخسائر، بعدما سجلت جولة جديدة من شطب الأصول، في ظل معاناتها من تدهور سريع في بيئة التشغيل، ولا سيما في الصين.

أعلنت “فولكس واجن”، الخميس، تسجيل خسارة تشغيلية بلغت 5.86 مليار يورو (6.3 مليار دولار) خلال الربع الثالث، وجاءت الخسارة أسوأ قليلاً من توقعات المحللين.

وعلى غرار منافستيها الألمانيتين “بي إم دبليو” و”مرسيدس-بنز”، تواجه الشركة صعوبات في التكيف مع تراجع الطلب في الصين.

بعد عقود من تحقيق أرباح كبيرة في الصين، يؤدي التراجع المتسارع في السوق إلى تقليص الأموال المتاحة أمام “فولكس واجن” للاستثمار في منتجاتها وتقنياتها المستقبلية.

عوائد “فولكس واجن” المستهدفة في 2030تستهدف الشركة تحقيق عوائد تتراوح بين 8% و10% بحلول عام 2030، بعدما أشارت الشهر الماضي إلى أنها لن تحقق أرباحاً تُذكر هذا العام.

قال المدير المالي أرنو أنتليتز في بيان إن النتائج الأساسية ظلت ضعيفة للغاية، حتى بعد استبعاد نحو 10 مليارات يورو من تكاليف شطب الأصول وإعادة الهيكلة التي أُعلن عنها الشهر الماضي.

تحتاج “فولكس واجن” إلى تسريع إعادة هيكلة أعمالها والتحرك “بسرعة وحسم”، من خلال خفض تعقيد طرازاتها وتكاليف السيارات والمصروفات العامة والإنفاق على المصانع، بما يعيد الربحية إلى مستوى يكفي لتمويل تطوير التكنولوجيا والمنتجات المستقبلية. وتزداد هذه المهمة إلحاحاً بعدما تراجعت مبيعات الشركة في الصين بنسبة 40% خلال الربع الثالث.

قالت “مرسيدس” هذا الأسبوع إنها ستعيد هيكلة أعمالها في الصين، بعدما صرّح الرئيس التنفيذي لشركة “فولفو كار”، هاكان سامويلسون، بأن فرصة بيع السيارات التي تطورها الشركات الغربية في الصين “لم تعد قائمة”.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، كشفت “أودي”، العلامة الفاخرة التابعة لشركة “فولكس واجن”، عن خطط لبناء أول مصنع لها في الولايات المتحدة، بعدما تراجعت مبيعاتها هناك جزئياً بسبب الرسوم الجمركية المرتفعة.

في حين تدير “بي إم دبليو” و”مرسيدس” مصانع لدى ثاني أكبر سوق في العالم، اعتمدت “أودي”حتى الآن على إنتاج السيارات في المكسيك.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
شارك هذا التقرير: