أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

قطر تعزز إمداداتها من الغاز الأمريكي في مواجهة اضطرابات هرمز

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

توسّع “قطر للطاقة” مشترياتها طويلة الأجل من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، في خطوة تعزز قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء وتنويع مصادر تدفق الإمدادات بعيداً عن مضيق هرمز، الذي تسببت اضطرابات الملاحة فيه منذ اندلاع حرب إيران في تعطيل جانب كبير من صادرات البلاد.

ووقّعت الشركة القطرية، اليوم الخميس، اتفاقية مع “وودسايد إنرجي” (Woodside Energy) لشراء 3 ملايين طن سنوياً من الغاز المسال لمدة 20 عاماً، من مشروع “لويزيانا للغاز الطبيعي المسال” الذي تطوره الشركة الأسترالية على ساحل الخليج الأمريكي، على أن تبدأ عمليات التسليم المتوقعة في عام 2030، وفق منشور على صفحة الشركة في “إكس”.

وتأتي الصفقة بعد أسبوع من اتفاق “قطر للطاقة” مع “شينير إنرجي” (Cheniere Energy) الأميركية لشراء 4 ملايين طن سنوياً من الغاز المسال حتى عام 2054، لترتفع الكميات المتعاقد عليها بموجب الاتفاقيتين إلى 7 ملايين طن سنوياً، مع اختلاف مواعيد بدء التسليم.

تمنح الاتفاقيتان “قطر للطاقة” مصادر إضافية للإمدادات خارج الخليج العربي، ما يعزز مرونة محفظتها التجارية وقدرتها على تلبية احتياجات العملاء في الأسواق العالمية، خصوصاً في ظل استمرار المخاطر التي تواجه حركة ناقلات الغاز عبر مضيق هرمز.

وتكتسب هذه المرونة أهمية متزايدة بعدما تضررت منشأة رأس لفان القطرية خلال حرب إيران، واضطرت الشركة إلى تقليص صادراتها بصورة حادة نتيجة اضطرابات الملاحة، ما دفعها إلى البحث عن شحنات بديلة من الولايات المتحدة وغيرها من الأسواق.

وبين أبريل ونهاية سبتمبر، هوت صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال بنحو 90% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لتقرير سابق لـ”بلومبرغ”، قبل أن تبدأ الشحنات بالتعافي تدريجياً عبر المضيق خلال سبتمبر.

ورغم هذا التعافي، لا تزال عمليات العبور تواجه مخاطر أمنية وتقلبات تحدّ من قدرة الشركة على ضمان انتظام الشحنات، فيما لا تملك قطر مساراً بديلاً يتيح تصدير الغاز الطبيعي المسال المنتج محلياً دون المرور عبر هرمز.

وتختلف الإمدادات الأمريكية الجديدة عن الشحنات الفورية التي لجأت إليها الشركة خلال الحرب لتعويض النقص، إذ توفر الاتفاقيات طويلة الأجل قاعدة إمدادات إضافية يمكن الاستفادة منها في تنويع المحفظة التجارية مستقبلاً. ومع ذلك، لن تبدأ الكميات المتعاقد عليها مع “وودسايد” قبل عام 2030، وبالتالي لن تسهم بصورة مباشرة في تعويض اضطرابات الشحن الحالية.

قال سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ”قطر للطاقة”، إن الاتفاقية الجديدة ستعزز المحفظة التجارية العالمية للشركة من الغاز الطبيعي المسال، مشيراً إلى ثقته بأن الكميات الإضافية ستجعلها أكبر مشترٍ للغاز الطبيعي المسال الأميركي، وتضعها في موقع أقوى لتلبية الاحتياجات العالمية المتزايدة من الوقود.

وأضاف أن مشروع “غولدن باس” الأمريكي، إلى جانب محفظة الشركة المتنامية من مشتريات الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة، يعززان دور “قطر للطاقة” في القطاع ويدعمان استراتيجيتها للنمو والتنويع على المدى الطويل.

وتملك “قطر للطاقة” حصة الأغلبية في مشروع “غولدن باس” لتصدير الغاز الطبيعي المسال في ولاية تكساس، بالشراكة مع “إكسون موبيل”، ما يعزز حضورها في سوق الغاز الأميركية من خلال الإنتاج والمشتريات والتجارة.

وكانت الشركة قد كثّفت خلال الأشهر الماضية عمليات شراء الغاز الأميركي عبر ذراعها التجارية، بهدف تعويض الشحنات القطرية المتعثرة والحفاظ على علاقاتها مع العملاء في آسيا وأوروبا، وفق “بلومبرغ”.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
شارك هذا التقرير: