📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
دفعت زيادة نسبة خفض إمدادات الغاز الطبيعى الموجهة إلى مصانع الأسمدة، إلى جانب تقليص الإمدادات لبعض مصانع الحديد ذات الدورة المتكاملة، المستثمرين إلى إعادة ترتيب مراكزهم الاستثمارية بالبورصة المصرية، مع تعرض أسهم القطاعات كثيفة استهلاك الطاقة لضغوط بيعية، قابلها انتقال جانب من السيولة إلى أسهم الرعاية الصحية والأدوية.وتراجع المؤشر الرئيسى «EGX30» بنسبة 0.67% ليغلق عند مستوى 50,812 نقطة، بعدما هبط خلال التعاملات إلى 50,426 نقطة، فيما ارتفع مؤشر «EGX70» بنسبة 0.68% إلى 17,687 نقطة، وصعد مؤشر «EGX100» بنسبة 0.28% ليسجل 23,526 نقطة.
قالت مروة أبوالنصر، مديرة إدارة البحوث الفنية بشركة «فيصل لتداول الأوراق المالية»، إن قرار رفع نسبة خفض إمدادات الغاز الطبيعى الموجهة إلى مصانع الأسمدة إلى 33%، مقابل نحو 20% منذ بداية نوفمبر الجارى، انعكس سلبًا على أداء قطاع البتروكيماويات، وامتدت تداعياته إلى المؤشر الرئيسى.
وأوضحت أن الغاز يمثل مادة خام أساسية فى إنتاج الأمونيا واليوريا، وليس مجرد مصدر للطاقة، مشيرة إلى أن زيادة نسبة الخفض تعادل توقف خط إنتاج كامل فى كل من مصانع أبوقير للأسمدة وموبكو ومصر للأسمدة.
وأضافت أن ذلك يهدد مستويات الطاقة الإنتاجية وحجم المبيعات والإيرادات والأرباح، فضلًا عن احتمالات تأثر الصادرات حال استمرار خفض الإمدادات.
وأشارت إلى امتداد مخاوف نقص الغاز إلى شركات الحديد، مع تقليص الإمدادات لبعض المصانع ذات الدورة المتكاملة، وهو ما يضع الشركات كثيفة استهلاك الطاقة أمام تحديات تتعلق بمعدلات التشغيل وتكاليف الإنتاج.
ولفتت أبوالنصر إلى أن سهمى «موبكو» و«أبوقير للأسمدة» كانا من بين الأكثر تأثرًا بالضغوط البيعية، مرجحة استمرار الأداء السلبى للقطاع حال امتداد فترة خفض الإمدادات.
وعلى صعيد المؤشر الرئيسى، أوضحت أن «EGX30» شهد جلسة تهدئة بعدما فشل فى الاستقرار أعلى مستويى 51 ألفًا و51,150 نقطة، متأثرًا أيضًا بتراجعات الأسواق العالمية خلال عطلة نهاية الأسبوع وضعف أحجام التداول، بالتزامن مع اتجاه المؤسسات المصرية والأجنبية للبيع.
وأضافت أن المؤشر أغلق الفجوة السعرية عند مستوى 50,600 نقطة، بعدما واجه مقاومة مهمة عند 51,570 نقطة خلال جلسة الخميس الماضى، ولم يتمكن من اختراقها.
وتوقعت استمرار حركة التهدئة خلال الجلسة المقبلة، مع إمكانية إعادة اختبار مستوى 51,200 نقطة ومحاولة الاقتراب من 51,500 نقطة، قبل التحرك نحو مستويات الدعم عند 50,600 و50 ألف نقطة، مشيرة إلى أن كسر المستوى الأخير قد يدفع المؤشر إلى 49,700 ثم 49,500 نقطة.
وسجلت قيم التداول نحو 8.3 مليار جنيه، من خلال تنفيذ أكثر من 249 ألف عملية على نحو 2.1 مليار سهم، فيما بلغ رأس المال السوقى للأسهم المقيدة نحو 4 تريليونات جنيه.
وقالت ياسمين عربى، مديرة حساب أول بشركة «أسطول لتداول الأوراق المالية»، إن المؤشر الرئيسى نجح فى تقليص جانب من خسائره خلال التعاملات، بعدما تراجع إلى 50,426 نقطة، قبل أن يغلق عند 50,812 نقطة، فاقدًا نحو 340 نقطة.
وأضافت أن المؤشر يواجه مقاومة أولى بين 51,300 و51,500 نقطة، مشيرة إلى أن اختراق المستوى الأخير قد يدفعه لاستهداف 52 ألف نقطة، فيما تتمثل مستويات الدعم عند 50,300 نقطة، ثم 49,600 نقطة.
وأوضحت أن نجاح المؤشر فى الارتداد من أدنى مستوياته يعكس قدرًا من التماسك، رغم الضغوط الخارجية المرتبطة بأداء الأسواق العالمية.
وفيما يتعلق بمؤشر «EGX70»، أشارت عربى إلى أنه حافظ على التداول أعلى مستوى 17 ألف نقطة، بعدما سجل أدنى مستوى عند 17,202 نقطة، قبل أن ينهى التعاملات عند 17,687 نقطة، بالقرب من أعلى مستوياته خلال الجلسة.
وتوقعت استهداف المؤشر مستوى 18 ألف نقطة، وفى حال تجاوزه قد يمتد الصعود إلى 18,400 و18,500 نقطة، بينما تتمثل مستويات الدعم عند 17 ألفًا ثم 16,800 نقطة، مع ظهور سيولة شرائية واضحة على أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
ولفتت إلى تصدر قطاع الرعاية الصحية والأدوية قائمة القطاعات الأكثر إيجابية خلال الجلسة، مع تدفقات شرائية قوية على أسهم «جلاكسو» و«ممفيس للأدوية» و«إيبيكو» و«النيل للأدوية»، مشيرة إلى أن بعض الأسهم سجلت ارتفاعات بلغت الحد الأقصى المسموح به عند 20%.
وأضافت أن قطاعات الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات، والمقاولات والإنشاءات الهندسية، والخدمات والمنتجات الصناعية، سجلت أداءً إيجابيًا أيضًا.
فى المقابل، تعرض قطاع الأسمدة لضغوط بيعية قوية على خلفية خفض إمدادات الغاز، وطالت التراجعات أسهم «موبكو» و«أبوقير للأسمدة» و«كيما» و«القابضة المصرية الكويتية».
وأوضحت أن سهم «موبكو» تراجع بنحو 6%، فيما انخفض سهم «أبوقير للأسمدة» بنحو 5.78%، بما يعكس خروج جانب من السيولة من أسهم القطاع وسط مخاوف تأثر النشاط التشغيلى للشركات.
من جانبها، قالت أبوالنصر إن سهم «جلاكسو» يترقب اختراق مستوى 380 جنيهًا، بما يفتح المجال أمام استهداف 400، ثم 450 جنيهًا، فيما يستهدف سهم «المركز الطبى» اختبار مستوى 50 جنيهًا، ثم 52 و54 جنيهًا حال تجاوزه.
وأضافت أن سهم «إيبيكو» يترقب اختراق مستوى 105 جنيهات لاستهداف 110، ثم 120 جنيهًا، بينما يواجه سهم «المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامى» مقاومة عند 40 جنيهًا، وقد يدفع اختراقها السهم إلى 42 ثم 45 جنيهًا.
وتوقعت تحرك أسهم الدواجن بصورة إيجابية خلال الأسبوع، مع استهداف سهم «الإسماعيلية للدواجن» تجاوز مستوى 20.70 جنيه، وسهم «المنصورة للدواجن» مستوى 1.95 جنيه، كما أشارت إلى متابعة سهم «أوراسكوم للتنمية مصر» أمام مقاومة 10.70 جنيه.
وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، استحوذ الأفراد على 63.42% من إجمالى التداولات، مقابل 36.57% للمؤسسات، بينما بلغت حصة المصريين 96.66% من التعاملات، مقابل 1.47% للأجانب و1.87% للعرب.
واتجه الأفراد المصريون والعرب إلى الشراء بصافى 240.3 مليون جنيه و15.3 مليون جنيه على التوالى، كما سجل الأفراد الأجانب صافى شراء بنحو 1.5 مليون جنيه.
فى المقابل، سجلت المؤسسات المصرية صافى بيع بنحو 214 مليون جنيه، والمؤسسات العربية نحو 13.6 مليون جنيه، فيما بلغت مبيعات المؤسسات الأجنبية نحو 29.3 مليون جنيه.
---