📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
تعتزم وزارة التنمية المحلية والبيئة طرح مناقصة دولية بنظام المرحلة الواحدة دون تأهيل مسبق، لتصميم وتنفيذ الخلية الأولى للمدفن الصحي المتكامل للمخلفات بمدينة العاشر من رمضان، وذلك ضمن مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى، وفقاً لمصادر حكومية.وقالت المصادر لـ«البورصة» إن التكلفة الاستثمارية للمشروع تقدر بنحو 14 مليون دولار، بتمويل من البنك الدولي، موضحة أن تنفيذه سيتم على مرحلتين، تبدأ الأولى بإعداد التصميمات الهندسية، فيما تشمل الثانية أعمال الإنشاءات والتنفيذ الفعلي.
وأضافت أن مساحة الخلية الأولى تبلغ نحو 35 فداناً، وتتضمن أعمال الاحتواء وتجميع ومعالجة العصارة، إلى جانب تنفيذ المرافق والتجهيزات الملحقة، بما يضمن تشغيل المدفن وفقاً للمعايير البيئية والهندسية المعتمدة دولياً.
وأوضحت المصادر أن الوزارة حددت قيمة التأمين الابتدائي لدخول المناقصة بنحو 4.2 مليون جنيه، على أن يكون الموعد النهائي لتلقي العروض الفنية والمالية بنهاية الشهر الجاري، مع استهداف البت في المناقصة خلال ديسمبر المقبل، تمهيداً للبدء في تنفيذ المشروع فور الانتهاء من إجراءات الترسية.
وأشارت إلى أن المشروع يستهدف توفير بنية تحتية متطورة للتخلص الآمن من المخلفات، والحد من الآثار البيئية الناتجة عن المقالب العشوائية والحرق المكشوف، بجانب حماية التربة والمياه الجوفية من التلوث، من خلال تطبيق نظم عزل هندسية تتضمن طبقات مزدوجة من البوليمرات والطبقات الطينية لمنع تسرب العصارة إلى البيئة المحيطة.
ولفتت إلى أن المدفن الجديد سيسهم في الحد من الانبعاثات الضارة وتحسين جودة الهواء، عبر توفير آلية آمنة لاستقبال وتجميع المخلفات المنزلية والصناعية الشبيهة، بما يقلل تراكمها في المقالب العشوائية ويحد من ظاهرة السحابة السوداء.
وأكدت المصادر أن طرح المشروع في مناقصة دولية يستهدف الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات الحديثة في مجال إدارة المخلفات، وفتح المجال أمام مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ وتشغيل مشروعات البنية التحتية البيئية، بما يدعم توجه الدولة نحو تعزيز منظومة الاقتصاد الدائري واسترداد الموارد.
أوضحت المصادر أن المشروع يستهدف خفض انبعاثات غاز الميثان الناتجة عن تحلل المخلفات في المقالب المفتوحة، من خلال تطبيق أنظمة لتجميع الغاز والتحكم فيه، سواء عبر الحرق الآمن أو الاستفادة منه في إنتاج الطاقة الحرارية.
وأشارت إلى أن المشروع يتماشى مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية، ويسهم في خفض البصمة الكربونية لقطاع المخلفات، بالإضافة إلى تقليل مخاطر الحرائق الذاتية الناجمة عن تراكم الغازات في المقالب التقليدية، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، بما يعزز قدرة المدن على مواجهة تداعيات التغيرات المناخية.
---