إعلان مُرخص Google AdSense
إعلان مُرخص Google AdSense
أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

التصدير يزاحم السوق المحلية ويرفع أسعار السكر إلى 27 ألف جنيه للطن

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر
إعلان مُرخص Google AdSense
إعلان مُرخص Google AdSense

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

ارتفعت أسعار السكر فى السوق المحلية إلى 27 ألف جنيه للطن، بزيادة 5 آلاف جنيه منذ يونيو الماضي، رغم توافر مخزونات لدى المصانع.

وعزا متعاملون بالقطاع الزيادة الحالية إلى تأخر تحميل الكميات المخصصة للسوق المحلية، ومنح بعض المنتجين أولوية لشحنات التصدير.

وقال خالد الباشا، رئيس شركة الباشا لتعبئة المواد الغذائية، إن سعر الطن تسليم أرض المصنع تجاوز 25 ألف جنيه، مقابل نحو 20 ألف جنيه فى يونيو، بزيادة 25% خلال نحو 5 أشهر.

وأضاف لـ«البورصة» أن بعض التعاملات اقتربت من 26 ألف جنيه للطن، فيما يصل السعر للمستهلك النهائى إلى 28 ألف جنيه.

وأوضح أن بعض المصانع فضلت التصدير لتحقيق عوائد أفضل فى الأسواق الخارجية، ما أبطأ توريد الكميات للسوق المحلية، وأخر تحميل احتياجات التجار رغم توافر المخزون.

وأشار إلى أن أولوية تحميل شحنات التصدير تسببت فى تكدس سيارات النقل، وانتظار بعض الشحنات فترات طويلة قبل التحميل، وهو ما يقلص المعروض المتاح للتداول ويدفع الأسعار للصعود.

وأضاف أن المصانع اتجهت إلى التصدير عندما بلغ السعر العالمى نحو 480 دولارًا للطن، ثم بدأت رفع أسعار البيع المحلية لتقترب من العائد التصديري.

إعلان مُرخص Google AdSense

وحذر الباشا من تصاعد الضغوط على السوق مع اقتراب شهر رمضان، متوقعًا أن تتضاعف احتياجات بعض شركات التعبئة والصناعات الغذائية خلال نوفمبر وديسمبر، ما يفرض ضغوطًا إضافية على الكميات المتاحة.

وأشار إلى أن سعر الطن فى البورصة العالمية بلغ 430 دولارًا، مقابل أسعار محلية تتجاوز 25 ألف جنيه.

وشدد على ضرورة عدم تحميل التجار أعباء تعويض خسائر المصانع السابقة عبر زيادات سعرية كبيرة ومفاجئة، مؤكدًا أهمية توزيع التعديلات السعرية على مدار العام للحد من أثرها على المستهلك.

فى المقابل، قال حسن الفندي، الرئيس السابق لشعبة السكر بغرفة الصناعات الغذائية، لـ«البورصة»، إن الزيادة الأخيرة ترتبط بآليات العرض والطلب وحركة التداول، مؤكدًا أن توافر الكميات لا يعنى بالضرورة استقرار الأسعار، فى ظل تأثرها بمعدلات الطلب وحجم السحب من الشركات والتجار.

وأضاف أن الشركات لم تبدأ بعد استعداداتها لتلبية احتياجات رمضان، موضحًا أن الطلب على السكر يرتفع عادة خلال الموسم لكونه من مدخلات إنتاج العديد من السلع الغذائية والحلويات.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
إعلان مُرخص Google AdSense
شارك هذا التقرير:
إعلان مُرخص Google AdSense