أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

مصر تؤمّن منحة دولية بـ14 مليون دولار لتطوير 3 مطارات

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

في إطار توجيهات الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني بتعظيم الاستفادة وتعزيز التعاون مع المنظمات والمؤسسات الدولية لدعم خطط تطوير قطاع الطيران المدني، تواصل مصر جهودها للاستفادة من منحة دولية لا تُرد تتراوح قيمتها بين 12 و14 مليون دولار، لتطوير منظومة الإطفاء و مكافحة حرائق الطائرات في ثلاثة مطارات مصرية

ويأتي ذلك في إطار مشاركة سلطة الطيران المدني المصري في الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية لمشروع FIRE، الذي عُقد بمدينة جوهانسبرج بجمهورية جنوب أفريقيا يومي 3 و4 نوفمبر 2026، بمشاركة خمس دول أفريقية هي مصر وإثيوبيا وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا.

ومثّل سلطة الطيران المدني المصري في الاجتماع الطيار كريم جميل، مستشار رئيس سلطة الطيران المدني، ومدير الاتفاقيات الدولية، ونقطة الاتصال الوطنية للمشروع حيث تناولت الاجتماعات آليات تنفيذ المشروع، وتعظيم استفادة الدول المشاركة من المنح والتمويلات الدولية المخصصة لتحديث منظومات مكافحة الإطفاء و حرائق الطائرات، وتعزيز معايير السلامة والاستدامة بالمطارات.

ويُنفذ مشروع FIRE، المعني بتعزيز البنية التحتية للإطفاء المسؤول بيئياً، بدعم من مرفق البيئة العالمية (GEF)، وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، وبالتعاون مع منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، وذلك ضمن مشروع إقليمي يبلغك إجمالي تمويله 72 مليون دولار لصالح الدول الأفريقية الخمس المشاركة.

وتكمن الأهمية الاقتصادية للمشاركة المصرية في السعي إلى توفير تمويل دولي غير مسترد لتحديث البنية التحتية للمطارات وتعمل سلطة الطيران المدني المصري، بالتنسيق مع الجهات الدولية المعنية، على استكمال الإجراءات اللازمة لتعظيم الاستفادة المصرية من التمويل المتاح، وتوجيهه إلى تطوير أنظمة مكافحة حرائق الطائرات في ثلاثة مطارات، وإدخال تقنيات إطفاء حديثة وصديقة للبيئة، إلى جانب رفع كفاءة الكوادر الفنية وتطوير برامج التدريب والتشغيل.

ويستهدف المشروع التخلص التدريجي من رغويات الإطفاء التقليدية المحتوية على المركبات الكيميائية المعروفة باسم (PFAS)، واستبدالها ببدائل حديثة خالية من الفلور (F3)، بما يسهم في الحد من التأثيرات البيئية والصحية لهذه المواد، مع الحفاظ على متطلبات السلامة الجوية والكفاءة التشغيلية.

كما يتضمن المشروع تحديث الأطر التشريعيك والتنظيمية، ونقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، وبناء القدرات الوطنية في مجالات مكافحة حرائق الطائرات، والتخلص الآمن من المواد الكيميائية الضارة بالبيئة.

وفي إطار تعزيز الدور المصري في التعاون الأفريقي والدولي، من المقرر أن تستضيف القاهرة الاجتماع المقبل للجنة التوجيهية الثالث لمشروع FIRE، بمشاركة ممثلي الدول الخمس والمنظمات الدولية المعنية، لمتابعة تنفيذ المشروع واستعراض الخطوات المقبلة، وبحث آليات الاستفادة من التمويلات والمساعدات الفنية المتاحة.

وتعكس استضافة القاهرة أهمية المشاركة المصرية في المشروع، ودورها في دعم التنسيق الإقليمي وتبادل الخبرات الفنية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية المعنية بتطوير منظومة الطيران المدني وحماية البيئة.

ويمتد تنفيذ المشروع خلال الفترة من 2025 إلى 2030، ويستهدف التحول إلى استخدام رغويات إطفاء خالية من الفلور في سبعة مطارات على الأقل بالدول المشاركة، والتخلص الآمن من 130 طناً على الأقل من مركزات رغويات الإطفاء المحتوية على الفلور، إلى جانب تنفيذ برامج متخصصة للتدريب وبناء القدرات.

وتؤكد سلطة الطيران المدني المصري أن التوسع في الاستفادة من المنح الدولية التي لا تُرد يمثل أحد المسارات المهمة لدعم مشروعات تطوير المطارات المصرية، من خلال توفير موارد تمويلية إضافية دون أعباء اقتراض أو سداد، بما يتماشى مع توجيهات وزارة الطيران المدني لتعزيز كفاءة منظومة السلامة الجوية، ودعم التحول الأخضر، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للطيران المدني.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
شارك هذا التقرير: