📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، حيث فقد الجرام نحو 40 جنيهًا، ليسجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 6120 جنيهًا، رغم ارتفاع أسعار المعدن الأصفر عالميًا بأكثر من 20 دولارًا للأونصة، في مفارقة تعكس تأثير تحركات سعر الصرف على تسعير الذهب محليًا.وجاء تراجع الأسعار في مصر مدفوعًا بانخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وهو ما قلص أثر الارتفاع المسجل في البورصات العالمية، وحال دون انتقال المكاسب الخارجية إلى السوق المحلية، لتتحرك أسعار الذهب في مصر عكس الاتجاه العالمي خلال تعاملات اليوم.
وسجلت أسعار الذهب بمختلف الأعيرة، وفقًا لآخر تحديث، مستويات متفاوتة، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6994 جنيهًا، فيما سجل عيار 21 نحو 6120 جنيهًا، ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5246 جنيهًا، بينما سجل عيار 14 نحو 4080 جنيهًا، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب 48960 جنيهًا.
وعلى الصعيد العالمي، استردت أونصة الذهب جزءًا من خسائرها الأخيرة، بعدما ارتفعت بأكثر من 20 دولارًا خلال تعاملات اليوم، مقتربة من مستوى 3900 دولار، وسط محاولات المعدن النفيس استعادة توازنه عقب موجة هبوط حادة دفعته للتراجع دون حاجز 4000 دولار، الذي يمثل مستوى نفسيًا مهمًا للمستثمرين والمتعاملين في الأسواق العالمية.
وكان الذهب قد واجه ضغوطًا بيعية قوية على مدار شهر أكتوبر الماضي، انعكست في تراجعه بنسبة 6.8%، فاقدًا نحو 284 دولارًا من قيمته، ليسجل بذلك خسائر للشهر الثاني على التوالي، في ظل تقلبات الأسواق وتغير توقعات المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية الأميركية.
وتتجه أنظار المتعاملين خلال شهر نوفمبر إلى مجموعة من المؤثرات الرئيسية التي ستحدد اتجاه المعدن الأصفر، في مقدمتها تحركات سعر الدولار أمام الجنيه، وقرارات السياسة النقدية الأميركية، إلى جانب تطورات معدلات التضخم، وهي عوامل من شأنها رسم ملامح حركة الذهب عالميًا ومحليًا خلال الفترة المقبلة.
---