أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

«الأعمال المصرى التايلاندى» يبحث توطين الإطارات ومعدات النقل

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

يستهدف مجلس الأعمال المصرى التايلاندى توطين صناعات جديدة فى مصر، تشمل المطاط وإطارات السيارات والمنتجات الغذائية والتونة والدراجات ومعدات النقل، إلى جانب تعزيز الشراكات الاستثمارية بين البلدين والاستفادة من الموقع الجغرافى لمصر فى التوسع بالأسواق الأفريقية.

وقال محمد فاروق صبرى، رئيس المجلس، إن منتدى الأعمال المصرى التايلاندي، الذى عُقد فى العاصمة بانكوك على هامش زيارة وزير الخارجية بدر عبدالعاطى، شهد مشاركة 56 شركة، وبحث فرص تعزيز التعاون التجارى والاستثمارى وإقامة شراكات جديدة بين مجتمعى الأعمال فى البلدين.

وأضاف «صبرى» أن المجلس يستهدف تحويل التقارب المصرى التايلاندى إلى فرص استثمارية وصناعية تدعم زيادة الإنتاج المحلى وتفتح أسواقاً جديدة أمام الصادرات المصرية، مستفيداً من القاعدة الصناعية والتجارية التى تمتلكها تايلاند فى جنوب شرق آسيا، والموقع الاستراتيجى لمصر الذى يتيح الوصول إلى الأسواق الأفريقية وأسواق الشرق الأوسط.

وكشف عن زيارة مرتقبة لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التايلاندى إلى مصر، خلال الربع الأول من العام المقبل، على رأس وفد من مجتمع الأعمال، بما يتيح تعزيز التواصل المباشر بين الشركات والمستثمرين ودفع المشروعات المشتركة نحو مراحل أكثر تقدماً.

وأوضح «صبرى» أن التعاون الصناعى يمثل أحد المحاور الرئيسية لعمل المجلس، خاصة فى مجالات المطاط وإطارات السيارات والمنتجات الغذائية والتونة والدراجات ومعدات النقل، بما يتيح نقل الخبرات الصناعية التايلاندية إلى السوق المصرية، وتعزيز القدرات الإنتاجية المحلية.

وأشار إلى أن التكامل بين الخبرات الصناعية التايلاندية والإمكانات الإنتاجية المصرية يمكن أن يمهد لإقامة شراكات استثمارية طويلة الأجل، تستهدف تلبية احتياجات السوق المحلية، وزيادة الصادرات إلى الأسواق الأفريقية.

وفى السياق نفسه، قال «صبرى»، إن المجلس يعمل على تعزيز التعاون السياحى بين الدول الأفريقية من خلال رئاسته لجنة السياحة بمجلس أعمال الكوميسا، بدعم من جمعية رجال الأعمال المصريين، مع التركيز على نقل الخبرات المصرية فى مجالى الفندقة والإدارة السياحية، وتطوير برامج التدريب ورفع كفاءة الكوادر البشرية.

وأشار إلى أهمية توظيف الصناعات الثقافية، وفى مقدمتها السينما، لتعزيز التقارب بين مصر ودول آسيا، موضحاً أن عرض فيلم تايلاندى فى دور العرض المصرية يمثل خطوة أولى نحو توسيع التبادل السينمائى وفتح أسواق جديدة أمام الأفلام المصرية فى الدول الآسيوية.

وأضاف أن المجلس يسعى إلى تعزيز التعاون مع شركات الطيران التايلاندية وشركات تحالف «ستار ألاينس»، وبحث فرص تطوير الربط الجوى وتسهيل حركة السفر بين مصر والأسواق الآسيوية، بما يدعم السياحة ويعزز التواصل بين مجتمعات الأعمال.

وأكد «صبرى»، أن الأسواق الآسيوية تمثل فرصة مهمة أمام الاقتصاد المصري، بالنظر إلى حجمها السكانى وما توفره من إمكانات تجارية واستثمارية.

وأشار إلى أن تعزيز التعاون الصناعى والسياحى والثقافى يمكن أن يسهم فى توسيع الشراكات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتجارة بين الجانبين.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
شارك هذا التقرير: