📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
ارتفعت الأسهم الآسيوية لليوم الثاني على التوالي، إذ دفع الحماس للتداولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الأسهم إلى الصعود، قبيل إعلان نتائج شركات التكنولوجيا العملاقة وقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وارتفعت أسعار النفط الخام.وصعد مؤشر “إم إس سي آي” لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 1.2%، وقاد مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي مكاسب المنطقة بقفزة بلغت 6.1%.
وارتفع سهم “إس كيه هاينكس” بنسبة 9% بعدما كشفت شركة صناعة الرقائق عن خطط لإعادة نحو 45 مليار دولار إضافية إلى المساهمين، مع قفزة أرباحها إلى سبعة أمثالها، متجاوزة التوقعات. وصعد سهم “سامسونغ إلكترونيكس” بنسبة 8.5% قبيل إعلان نتائجها يوم الخميس.
وجاءت الأجواء الإيجابية في أسواق الأسهم قبيل إعلان نتائج شركتي “ألفابت” و”مايكروسوفت” في وقت لاحق من يوم الأربعاء، على أن تعلن “أمازون دوت كوم” نتائجها في اليوم التالي.
وعاد التفاؤل بالتداولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي هذا الأسبوع بعد موجة بيع حديثة في أسهم شركات الرقائق، لكنه يواجه اختباراً رئيسياً مع إعلان نتائج شركات التكنولوجيا العملاقة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، سيحظى قرار الاحتياطي الفيدرالي بمتابعة بحثاً عن مؤشرات بشأن آفاق السياسة النقدية، في ظل ارتفاع عوائد السندات واستمرار التضخم، ما يعقّد مبررات خفض تكاليف الاقتراض.
وكتب مايكل أورورك، كبير استراتيجيي الأسواق لدى “جونز تريدينغ إنستيتيوشنال سيرفيسز” (JonesTrading Institutional Services LLC)، في مذكرة: “أطلقت موجة من أخبار الذكاء الاصطناعي صعوداً مدفوعاً بانحسار المخاوف بعد ثلاثة أسابيع من الضغوط على هذه المجموعة”.
وأضاف أن تلك الأخبار “وفرت الطمأنينة للمستثمرين بأن شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى قادرة على مواصلة الإنفاق، وهي تمضي بالفعل في ذلك، حتى لو كانت الشركات الأصغر تواجه ضغوطاً”.
وعلى صعيد التطورات الجيوسياسية، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة غادي آيزنكوت متقاربين للغاية في النتائج في أول انتخابات منذ هجمات “حماس” عام 2023، ما يمهد لفترة متوترة من المفاوضات بشأن من سيشكل الحكومة المقبلة.
اعتبر غارفيلد رينولدز، رئيس فريق “ماركتس لايف” في “بلومبرغ” أن “خامي برنت وغرب تكساس الوسيط ارتفعا بأكثر من 1%، مع تفاعل المتداولين مع عناوين صحيفة وول ستريت جورنال التي تذكّر باحتمال استئناف الولايات المتحدة هجماتها على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأسبوع المقبل”.
وأضاف أن “هذه الديناميكية ستبقي السندات الحكومية العالمية عرضة لتجدد الانخفاضات، نظراً إلى أن صدمات إمدادات الطاقة تدفع التضخم وتوقعاته على حد سواء إلى الارتفاع بصورة مستمرة”.
وفي أسواق أخرى، ارتفع مؤشر تابع لـ”بلومبرج” يقيس قوة الدولار بشكل طفيف لليوم الرابع على التوالي. وانخفض الذهب بنسبة 0.2% إلى نحو 4050 دولاراً للأونصة.
وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة من دون تغيير، حتى بعدما جاءت بيانات التضخم لشهر سبتمبر أعلى من المتوقع.
ومن المقرر أن يتبع قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة يوم الأربعاء إعلان قرارات السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
إذا أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة من دون تغيير بالفعل، فقد يواجه رئيسه كيفن وارش ضغوطاً لتفسير مبررات صناع السياسة لعدم التحرك الآن، بعدما صوتوا بالإجماع الشهر الماضي على رفع الفائدة لمعالجة التضخم المتزايد.
وأشارت التوقعات الصادرة الشهر الماضي إلى أن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يؤيدون زيادة إضافية واحدة للفائدة هذا العام، وهي توقعات من المرجح أن يُسأل عنها وارش عندما يتحدث إلى الصحفيين بعد الاجتماع.
ورأى المستثمرون يوم الثلاثاء أن احتمال رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية هذا الأسبوع يقل عن 10%، لكنهم سعّروا زيادة في اجتماع السياسة النقدية الأخير لهذا العام في ديسمبر.
وقال داميان ماكولو، رئيس أبحاث الدخل الثابت لدى “ويستباك بانكينغ كوربوريشن” (Westpac Banking Corporation): “ستظل لغة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة متشددة ومتيقظة تجاه التضخم”. وأضاف: “ومن شأن ذلك، بما يشمل أي إعادة لتركيز اهتمام الأسواق على أسعار النفط، أن يوفر قوة دافعة نحو الهبوط”.
---