صناديق وذهب المصدر: أسواق الذهب والمعادن

أسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يسجل 6160 جنيها بعد تراجع 40 جنيها

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

واصلت أسعار الذهب في مصر تراجعها خلال تعاملات اليوم السبت، ليسجل إجمالي انخفاض المعدن الأصفر نحو 40 جنيها، رغم الارتفاعات الكبيرة التي شهدها مطلع الأسبوع، وذلك في ظل التقلبات التي تشهدها أسعار الذهب العالمية وتحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.

سجل سعر الذهب في مصر تراجعا بنسبة 1.12% خلال الأسبوع الماضي، ليسجل أدنى مستوى في أسبوعين عند 6205 جنيهات للجرام، وهو السعر نفسه الذي أنهى عنده تداولات الأسبوع، مقارنة بمستوى افتتاح بلغ 6275 جنيها للجرام، بعدما سجل أعلى مستوى في 6 أسابيع عند 6395 جنيها.

وأوضح تحليل جولد بيليون أن الذهب في مصر فشل خلال الأسبوع الماضي في اختراق مستوى 6400 جنيه للجرام، ما دفع الأسعار إلى الارتداد هبوطا وكسر مستوى 6300 جنيه، قبل أن تتوقف الخسائر أعلى مستوى 6200 جنيه للجرام.

وشهدت أسعار الذهب أمس الجمعة تراجعا حادا بنسبة 2.2%، وهو أكبر انخفاض يومي خلال شهر، لتفقد نحو 125 جنيها من قيمتها، وتمحو المكاسب التي حققتها خلال الأسبوع.

ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في الحد من تأثير الهبوط الكبير الذي شهده سعر الذهب العالمي على السوق المصري، نظرا لدخول العملة الأميركية بصورة مباشرة في معادلة تسعير الذهب، وهو ما وفر دعما للأسعار محليا.

وفي سياق متصل، قرر البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس، في خطوة مفاجئة للأسواق، لتصل أسعار الفائدة إلى 20% للإيداع و21% للإقراض لليلة واحدة، و20.5% لسعر العملية الرئيسية.

ويأتي قرار رفع الفائدة في إطار مواجهة تداعيات ارتفاع أسعار النفط الخام، وما يصاحبها من مخاوف بشأن زيادة تكاليف الطاقة ومخاطر الشحن البحري، التي أدت إلى ارتفاع تكاليف النقل والاستيراد وزيادة الضغوط على الفاتورة الاستيرادية لمصر.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: أسواق الذهب والمعادن زيارة رابط المصدر الأصلي
شارك هذا التقرير: