أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

«EWA Group» للخدمات اللوجستية والشحن ترفع استثماراتها فى المعدات لـ140 مليون جنيه

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

تستهدف شركة «EWA Group» المتخصصة فى الخدمات اللوجستية وشحن البضائع، رفع إجمالى استثماراتها فى المعدات إلى نحو 140 مليون جنيه، بما يعادل 2.8 مليون دولار نهاية 2026، حسبما قال أحمد غنيم، رئيس مجلس إدارة الشركة.

أضاف فى حواره لـ«البورصة»، أن «إيوا جروب» ضخت العام الماضى استثمارات فى المعدات بقيمة تقارب 1.3 مليون دولار، وتعتزم ضخ استثمارات جديدة تشمل معدات النقل الثقيل والمعدات التلسكوبية اللازمة لتنفيذ المشروعات الكبرى.

ومن المتوقع أن يبدأ وصول المعدات الجديدة خلال 3 أشهر، بما يدعم خطة الشركة لزيادة حجم أسطولها والتوسع فى تنفيذ المشروعات الكبرى، لافتاً إلى أن الشركة تستهدف التوسع فى أنشطة الخدمات اللوجستية والنقل الثقيل، مدفوعة بنمو أعمال مشروعات الطاقة المتجددة التى تشارك فى تنفيذها حالياً، وفى مقدمتها مشروع إنشاء محطة طاقة رياح بخليج السويس بقدرة 1.1 جيجاوات، الذى ينفذه تحالف «أكوا باور» وشركة «حسن علام للمرافق».

وأشار إلى أن دور الشركة فى المشروع يشمل تنفيذ الأعمال اللوجستية داخل الميناء وخارجه، وصولاً إلى مواقع التنفيذ، لافتاً إلى تعاقدها على نقل 69 برجاً من أبراج توربينات الرياح، نجحت فى نقل 58 برجاً منها حتى الآن.

وبدأت «إيوا» تنفيذ أعمالها بالمشروع خلال عام 2025، وتستهدف الانتهاء منه مطلع نوفمبر المقبل.

ويُطور المشروع بالقرب من مدينة رأس غارب بمنطقة خليج السويس وجبل الزيت، وفق نظام البناء والتملك والتشغيل، باستثمارات تبلغ 1.5 مليار دولار، وبموجب اتفاقية لشراء الطاقة لمدة 25 عاماً مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء.

ومن المتوقع أن توفر المحطة الكهرباء لنحو 1.08 مليون وحدة سكنية، وتسهم فى خفض انبعاثات الكربون بنحو 2.4 مليون طن سنوياً.

قال «غنيم»، إن «إيوا» فازت بمشروع مجمع الأسمدة الآزوتية التابع لشركة النصر للكيماويات الوسيطة بالعين السخنة، وتتولى خلاله نقل المعدات والطرود الخاصة بالمصانع الجارى تنفيذها على مراحل، موضحاً أن أوزان بعض الشحنات تصل إلى نحو 530 طناً، فيما تتراوح أبعاد بعض المعدات بين 9 و10 أمتار، ما يتطلب الاستعانة بمعدات نقل متخصصة.

أضاف أن الشركة بدأت أعمالها بالمشروع، خلال العام الحالى، وتشمل مهامها استقبال السفن المحملة بالمعدات والطرود من خلال وكالتها الملاحية، ونقل الشحنات من الموانئ المصرية إلى مواقع العمل، متوقعاً الانتهاء من المشروع خلال الربع الأول من 2027.

ويضم مجمع الأسمدة الآزوتية التابع لشركة النصر للكيماويات الوسيطة بالعين السخنة 6 مصانع لإنتاج الأمونيا واليوريا وحمض النيتريك ونترات الأمونيوم، بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 1.7 مليون طن سنوياً من منتجات الأسمدة المختلفة، إلى جانب محطة لتحلية مياه البحر ومرافق للتخزين.

وافتُتح المجمع فى مارس 2023، فيما تتواصل أعمال تجهيز بعض مكوناته، ومن بينها نقل مفاعل الأمونيا الذى تولت «إيوا » نقله إلى موقع المشروع فى مطلع عام 2026.

وأشار «غنيم»، إلى أن الشركة تعمل فى مشروع لتأهيل ونقل محولات كهربائية لعدد من المحطات فى مصر، موضحاً أنها انتهت من الأعمال الخاصة بمحطتى رأس غارب والحوامدية، ويبلغ وزن المحول الواحد نحو 170 طناً، فيما وصل عدد المحولات التى تعاملت معها الشركة حتى الآن إلى نحو 10 محولات.

وأكد استمرار الشركة فى تنفيذ أعمال أخرى مرتبطة بنقل المعدات والطرود الخاصة بمواقع البترول والمشروعات المختلفة.

قال «غنيم»، إن «إيوا» قدمت خدماتها اللوجستية لمشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، وتعد من أوائل الشركات المشاركة فى أعمال المشروع، مشيراً إلى استمرارها فى تقديم خدماتها، إذ تولت نقل 6 شحنات ثقيلة إلى موقع العمل، يصل وزن الشحنة الواحدة إلى 155 طناً، باستخدام 6 شاحنات من أسطول الشركة.

وكشف عن فوز الشركة بمشروع جديد لنقل مكونات الخط الرابع لمترو الأنفاق، وبدأت بالفعل تنفيذ الأعمال المرتبطة به؛ إذ استقبلت نحو 4 شحنات ونقلتها إلى مواقع العمل، فيما من المقرر وصول الشحنة الخامسة خلال أيام، متوقعاً استمرار الأعمال بالمشروع حتى يوليو المقبل.

أضاف أن الشركة تقدم خدماتها اللوجستية فى مشروع القطار الكهربائى السريع، من خلال استقبال السفن التى تحمل مكونات السكك الحديدية والقضبان والمعدات الخاصة بالمحطات، ثم نقلها إلى مواقع التنفيذ، مشيراً إلى أن «EWA Group» سبق أن قدمت خدماتها اللوجستية لمشروع المونوريل.

قال «غنيم»، إن الشركة تعمل على زيادة استثماراتها فى ساحات التخزين بالموانئ المختلفة، خاصة موانئ البحر الأحمر، بالتزامن مع ارتفاع أحجام البضائع والطرود التى تتعامل معها.

وأوضح أن أطوال بعض الطرود المستخدمة حالياً فى مشروعات الطاقة المتجددة وصلت إلى نحو 105 أمتار، ما يتطلب توفير مساحات تخزينية كبيرة لاستيعاب تلك الشحنات.

أضاف «غنيم»، أن الشركة تعقد اجتماعات مع عدد من الموانئ بهدف التوسع والاستثمار فى ساحات جديدة، لمواكبة احتياجات المشروعات التى تعمل بها، مستهدفة رفع إجمالى طاقتها التخزينية إلى نحو 70 ألف متر مربع بحلول مارس المقبل، من خلال التوسع التدريجى فى الموانئ المختلفة بمنطقة البحر الأحمر.

وأكد أن زيادة أحجام الطرود والمعدات المستخدمة فى المشروعات الكبرى تدفع الشركة إلى التوسع فى المساحات المخصصة للتخزين، خاصة فى ظل طبيعة الحمولات الضخمة التى تتعامل معها.

قال «غنيم»، إن التطورات الأخيرة فى المنطقة أوجدت نشاطاً جديداً للشركة يتمثل فى استقبال بعض السفن المتجهة إلى السعودية عبر الموانئ المصرية، إذ استقبلت الشركة بالفعل سفينة بميناء السخنة تحمل طروداً ومعدات يصل وزن بعضها إلى نحو 200 طن، وتولت تفريغ الشحنة وإنهاء الإجراءات اللازمة، تمهيداً لإعادة شحنها ونقلها إلى وجهتها النهائية.

وأضاف أن هذا النشاط بدأ خلال أغسطس الماضى، مع اتجاه الشركة إلى ترتيب نقل الشحنات المحولة إلى الموانئ المصرية بحراً أو برًا، وفقاً لأوزانها وطبيعتها.

وأشار «غنيم»، إلى أن زيادة أحجام الشحنات المحولة إلى الموانئ المصرية أدت إلى زيادة الضغط على عمليات النقل، موضحاً أن بعض الشحنات يمكن نقلها براً عبر سفاجا، بينما تتطلب الحمولات الكبيرة النقل البحرى.

أضاف أن ارتفاع الطلب أدى إلى زيادة فترات الانتظار، خاصة مع الضغط على خدمات العبارات، إذ قد تنتظر بعض الشحنات عدة أيام لحين توافر وسيلة النقل المناسبة.

وأكد «غنيم»، أن نشاط الترانزيت الناتج عن التطورات الحالية يمثل فرصة مؤقتة للشركات المصرية، ولا يمكن اعتباره نشاطاً مستداماً فى ظل ارتفاع تكلفته، معرباً عن أمله فى عودة حركة الملاحة والتجارة إلى طبيعتها؛ إذ إن استمرار أى نشاط قائم على الأزمات لا يوفر أساساً مستقراً لنمو الأعمال.

وأوضح أن تكلفة نقل البضائع عبر هذا المسار مرتفعة، سواء فيما يتعلق بالنقل البرى أو حجز السفن وعمليات التفريغ وإعادة التحميل، مشيراً إلى أن استمرار هذا النشاط يرتبط بالظروف السياسية وحالة الملاحة فى المنطقة.

وأشار «غنيم» إلى أن اضطرابات الملاحة أدت إلى ارتفاع تكلفة الشحن البحرى من ميناء السخنة إلى جدة من نحو 150 دولاراً قبل الأزمة إلى ما يتراوح بين 1200 و1300 دولار حاليًا، فيما تجاوزت تكلفة النقل البرى 3 ـ 4 آلاف دولار فى بعض الحالات، ما يزيد الأعباء على حركة التجارة بين مصر ودول الخليج.

وأضاف أن ارتفاع تكاليف النقل ينعكس على أسعار المنتجات، ويحد من قدرة الشركات على التصدير والمنافسة، فضلاً عن تحميل المستهلك النهائى أعباء إضافية، لافتاً إلى أن ارتفاع النوالين أصبح من أبرز التداعيات السلبية التى تواجه حركة التجارة فى ظل اضطرابات الملاحة.

وأوضح أن عدداً من الخطوط الملاحية أوقف خدمات الشحن على بعض المسارات، فيما تواجه السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية فترات انتظار طويلة، مشيراً إلى أن الرحلة من السخنة إلى جدة كانت تستغرق نحو 3 أيام، بينما قد تضطر السفن حالياً إلى الانتظار نحو 10 أيام إضافية قبل دخول الميناء، رغم وصولها إلى المنطقة خلال مدة مماثلة تقريباً.

قال «غنيم»، إن الشركة كانت تستهدف خلال الفترة الماضية التوسع فى أسواق السعودية والإمارات، لكن التطورات الحالية دفعتها إلى إعادة النظر فى أولويات التوسع الخارجى ودراسة فرص جديدة فى القارة الأفريقية.

وأضاف، أن «إيوا» تدرس حالياً مشروعاً فى أفريقيا قد يتطلب نقل معداتها إلى خارج مصر والبدء فى تنفيذ أعمال لوجستية هناك، مع استمرار تركيزها على السوق المصرية، خاصة فى ظل الفرص المتزايدة بمشروعات الطاقة والنقل والصناعة.

وتضم مجموعة «إيوا» شركتى «وورلد ترانس جروب ليمتد» و«الوفاء للنقل الدولى متعدد الوسائط»، وتعمل فى مجال الخدمات اللوجستية وشحن البضائع منذ تأسيسها عام 1968، وتخدم قاعدة متنوعة من العملاء فى مختلف أنحاء العالم.

وفيما يتعلق بتأثير التوترات الجيوسياسية على نشاط الشركة، أوضح «غنيم» أن اضطرابات البحر الأحمر أثرت على أعمالها من عدة جوانب، مشيراً إلى أن عدداً من الشحنات توقفت فى موانئ، من بينها جبل على، ما اضطر الشركة إلى إعادة ترتيب عمليات نقلها وتحمل تكاليف إضافية.

أضاف أن تحسن الأوضاع خلال الفترة الأخيرة خفف بعض الضغوط، لكن تأثير الأزمة لا يزال قائماً على حركة التجارة وتكلفة النقل، موضحاً أن اضطرابات الملاحة أدت إلى اضطراب حركة التجارة بالتزامن مع الارتفاع الكبير فى تكاليف النقل، وهو ما ينعكس فى النهاية على المستهلكين.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
شارك هذا التقرير: