أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

وزير البترول: مصر تعزز موقعها كمركز إقليمى متكامل لتجارة وتداول الطاقة

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصر تمضي في تعزيز دورها مركزا إقليميا لتداول وتجارة الطاقة، مستفيدة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي وما تمتلكه من بنية تحتية متكاملة ومتميزة، بما يتيح استقبال ونقل ومعالجة وإسالة وتداول موارد الطاقة، وربط مناطق الإنتاج في شرق المتوسط بالأسواق العالمية، إلى جانب تلبية احتياجات السوق المحلية المتنامية وجذب المزيد من الاستثمارات وزيادة الإنتاج المحلي.

جاء ذلك اايوم الثلاثاء خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان “تسريع تحول الطاقة في مصر: بناء مركز إقليمي متنوع للطاقة”، ضمن فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2026”.

وأكد الوزير أن السوق المصرية، بما تتمتع به من حجم كبير وطلب متنام على الطاقة، تمثل أحد المقومات الرئيسية لجذب الاستثمارات في قطاع الطاقة، بالتوازي مع ما تمتلكه مصر من بنية تحتية متكاملة تشمل الشبكة القومية للغاز الطبيعي، ومصنعي إسالة الغاز الطبيعي بإدكو ودمياط، ووحدات التغييز العائمة وتسهيلات معالجة الغاز، فضلا عن قناة السويس وتسهيلات سوميد، وهو ما يوفر منظومة متكاملة تدعم استقبال ونقل ومعالجة وإسالة وتداول الغاز، وتعزز قدرة مصر على القيام بدور محوري في ربط موارد الطاقة الإقليمية بمراكز الاستهلاك العالمية.

وأشار بدوي إلى أن مشروع تنمية حقل كرونوس القبرصي يمثل نموذجا عمليا للتكامل الإقليمي وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية المصرية، حيث يستهدف نقل الغاز المنتج من الحقل إلى مصر لمعالجته من خلال تسهيلات حقل ظهر، ثم إسالته بمصنع دمياط، مع استهداف بدء الإنتاج عام 2028.

وأضاف الوزير أنه يجري العمل على استكمال الاتفاقيات والترتيبات اللازمة لتنمية حقل أفروديت القبرصي وربطه بالبنية التحتية المصرية، بما يعزز فرص الاستفادة من موارد الغاز في شرق المتوسط.

واستعرض الوزير جهود تسريع تنمية اكتشافات الغاز القريبة من التسهيلات الحالية، والاستفادة من شبكات النقل ومحطات المعالجة لخفض تكاليف التنمية واختصار الوقت اللازم لوضع الاكتشافات على الإنتاج، مشيرا إلى عدد من المشروعات الهامة، ومنها غرب مينا ونرجس ودينيس والمرحلة 12أ بمنطقة غرب الدلتا البحرية العميقة.

ونوه الوزير إلى أن نجاح مصر في تصفير مستحقات الشركاء الأجانب بنهاية يونيو 2026 يمثل خطوة مهمة في تعزيز الثقة في مناخ الاستثمار بقطاع البترول والغاز، ويدعم توجه الشركات لزيادة استثماراتها وتكثيف أنشطة البحث والاستكشاف وتنمية الحقول، مشددا على استمرار التزام الدولة بالوفاء بمستحقات الشركاء وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة، من خلال تطوير الأطر التعاقدية وتقديم الحوافز التي تشجع على ضخ استثمارات جديدة وزيادة الإنتاج.

وبين الوزير أن المزايدة العالمية للبحث عن البترول والغاز لعام 2026 تطرح 14 منطقة جديدة أمام المستثمرين، بواقع 6 مناطق تابعة للهيئة المصرية العامة للبترول و8 مناطق تابعة للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس”، وذلك من خلال بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج الرقمية، التي تتيح للشركات الاطلاع على البيانات الفنية والفرص الاستثمارية، بما يسهم في تعزيز الشفافية وتيسير إجراءات المشاركة في الفرص المطروحة.

ولفت بدوي إلى أن التكنولوجيا الحديثة تمثل أحد المحاور الرئيسية لزيادة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من الموارد، مشيرا إلى التوسع في تطبيق تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، إلى جانب تنفيذ برامج المسح السيزمي الحديثة في البحر المتوسط، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في متابعة العمليات التشغيلية وتحليل الأداء ورفع كفاءة أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج.

وفيما يتعلق بقطاع الثروة المعدنية، أكد الوزير أن مصر تمتلك فرصا استثمارية واعدة ومتنوعة في مجال التعدين، مشيرا إلى جهود تطوير منظومة العمل بالقطاع وتيسير الإجراءات أمام المستثمرين من خلال هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، بما يدعم جذب الاستثمارات وتعظيم الاستغلال الاقتصادي للثروات التعدينية وزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
شارك هذا التقرير: