اقتصاد مصري المصدر: الاقتصاد والاستثمار المصري

وزير الاستثمار: «علم الروم» و«سيتي جيت» يعكسان تنوع الاستثمارات القطرية في مصر (صور)

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

شارك الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في افتتاح معرض «سيتي سكيب قطر 2026»، بدعوة من عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية، وزير البلدية القطري، وذلك على هامش مشاركته في منتدى الاستثمار العالمي المنعقد بالعاصمة القطرية الدوحة، لبحث فرص تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بين مصر وقطر.

وشهد الافتتاح حضور علي بن أحمد الكواري، وزير المالية القطري، وإبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الشركات العقارية والمؤسسات الاستثمارية.

واطّلع وزير الاستثمار، خلال جولته بالمعرض، على عدد من المشروعات العقارية والعمرانية، وبحث فرص التعاون في تطوير المشروعات الاستثمارية والسياحية، بما يدعم الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

كما تابع تطورات مشروعي «علم الروم» بالساحل الشمالي و«سيتي جيت» بالقاهرة الجديدة، التابعين لشركة الديار القطرية، في إطار متابعة تنفيذ الاستثمارات القطرية في السوق المصرية، خاصة في قطاعي التنمية العمرانية والسياحة.

وأكد الدكتور محمد فريد أن المشروعين يعكسان تنوع الاستثمارات القطرية في مصر، وأهمية مواصلة التعاون لدعم المشروعات القائمة واستكشاف فرص استثمارية جديدة.

تيسير الإجراءات وتعزيز التعاون الاقتصادي

وشدد الوزير على أهمية التنسيق المستمر بين الجهات الحكومية والمستثمرين لمتابعة تنفيذ المشروعات وتيسير الإجراءات المرتبطة بها، بما يسهم في دعم الاستثمارات القائمة وتشجيع إقامة مشروعات جديدة.

وأشار إلى أهمية استمرار التواصل بين الجانبين المصري والقطري لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، وتوسيع مجالات التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: الاقتصاد والاستثمار المصري زيارة رابط المصدر الأصلي
شارك هذا التقرير: