أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

ميشيل: “الفيتو” مسؤولية لحماية ميثاق الأمم المتحدة وليس امتيازًا للدول الكبرى

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

قال شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي السابق، إن إصلاح النظام الدولي وتعزيز التعاون بين القوى الكبرى يتطلبان تعزيز ثقافة الاستماع المتبادل وفهم الاختلافات التاريخية والثقافية بين الدول.

وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاقيات تحقق مصالح الأطراف المختلفة يرتبط بمدى استعداد كل طرف للاستماع إلى وجهة نظر الآخر وفهم تحدياته.

وأضاف ميشيل أن تجربته الممتدة لـ10 سنوات داخل المجلس الأوروبي أثبتت أن الاستماع الفعال واحترام وجهات النظر المختلفة يسهمان في اتخاذ قرارات أكثر فاعلية والتوصل إلى اتفاقيات تحقق مصالح مشتركة، محذرًا من أن العلاقات الدولية تشهد أحيانًا غيابًا للرغبة الحقيقية في فهم مواقف الأطراف الأخرى.

وفيما يتعلق بإصلاح الأمم المتحدة، شدد على ضرورة إعادة النظر في استخدام حق النقض «الفيتو»، مؤكدًا أنه لا ينبغي التعامل معه باعتباره امتيازًا للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وإنما مسؤولية تفرض عليها حماية ميثاق الأمم المتحدة والالتزام بمبادئه.

وأوضح أن انتهاك بعض الدول صاحبة حق النقض لميثاق الأمم المتحدة يمثل مشكلة كبيرة للنظام الدولي، ويعزز الحاجة إلى إعادة التفكير في آليات استخدام هذا الحق، بما يضمن عدم توظيفه على نحو يتعارض مع الأهداف التي أُقر من أجلها.

وأكد ميشيل أن إصلاح مجلس الأمن قد يبدو أمرًا مستحيلًا في الوقت الراهن، لكنه يظل ضرورة مستقبلية، مشددًا على أنه لا يوجد بديل عن الاعتماد على الأمم المتحدة باعتبارها الإطار الأساسي للتعاون الدولي، مستشهدًا بمقولة الرئيس الجنوب أفريقي الراحل نيلسون مانديلا بأن «الأمر يبدو مستحيلًا دائمًا حتى يتحقق».

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
شارك هذا التقرير: