اقتصاد مصري المصدر: الشرق بلومبرغ

مصر تسترد 815 فداناً بالعلمين الجديدة بقيمة تتجاوز 20 مليار جنيه

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

استردت الحكومة المصرية أراضي بمساحة تتجاوز 815 فداناً في مدينة العلمين الجديدة، على ساحل البحر المتوسط شمال غربي البلاد، بقيمة تزيد على 20 مليار جنيه (حوالي 357 مليون دولار)، خلال الفترة من يناير وحتى أكتوبر 2026، بحسب مسؤول حكومي تحدث إلى "الشرق بلومبرغ"، مشترطاً عدم الكشف عن هويته.

أوضح المسؤول أن النسبة الأكبر من الأراضي المستردة تتركز في المنطقة المحيطة بمركز المال والأعمال، التي تضم أبراج "الداون تاون" خلف الطريق الساحلي الدولي.

تعتمد الحكومة المصرية على حصيلة إعادة طرح الأراضي المستردة وبيعها للمستثمرين لتوفير موارد مالية تسهم في استكمال تطوير 39 مدينة ذكية جديدة يجري العمل عليها في أنحاء البلاد.

أشار المسؤول الذي تحدث مع "الشرق بلومبرغ" إلى أن الجهات المعنية تعمل حالياً على إعداد التصميمات الخاصة بشبكات المرافق في الأراضي المستردة، تمهيداً لبدء تنفيذ أعمال المرافق وتجهيز المساحات لإعادة طرحها كفرص استثمارية خلال عامي 2027 و2028.

كانت وزارة الإسكان المصرية قد أتاحت للكيانات والجمعيات والأفراد الحائزين أراضي جنوب الطريق الساحلي الدولي بالساحل الشمالي الغربي التقدم بطلبات لتقنين أوضاعهم خلال الفترة من 2022 إلى 2024، عبر أربع مراحل امتدت على مدار عام، وفقاً لحدود قرار جمهوري صادر عام 2020 أعاد تخصيص أراضٍ لإقامة مجتمعات عمرانية جديدة.

يُشار إلى أن مصر كانت قد جمعت نحو 26 مليار جنيه (486 مليون دولار) من شركات وكيانات عاملة بالساحل الشمالي الغربي، مقابل تقنين أوضاع أراضيها، خلال الفترة من يونيو 2025 حتى أغسطس 2026، بحسب مسؤول حكومي تحدث إلى "الشرق بلومبرغ" في سبتمبر الماضي، مشترطاً عدم الكشف عن هويته.

يأتي استرداد الأراضي في وقت يشهد الساحل الشمالي الغربي لمصر توسعاً في المشروعات السياحية والعقارية الكبرى، ضمن مساعٍ حكومية لتحويل المنطقة من وجهة صيفية موسمية إلى مقصد سياحي واستثماري يعمل على مدار العام.

تبرز مدينة "رأس الحكمة" ضمن أكبر المشروعات الاستثمارية في المنطقة، بعدما أعلنت مصر والإمارات في فبراير 2024 اتفاقاً استثمارياً بقيمة 35 مليار دولار لتطوير المنطقة، قبل إطلاق المشروع رسمياً في أكتوبر من العام نفسه، واختيار مجموعة "مدن القابضة" الإماراتية مطوراً رئيسياً له.

طالع أيضاً: "مدن القابضة" الإماراتية تخطط لتطوير 12 ألف فدان برأس الحكمة في مصر

شهد المشروع توقيع عقود مع شركات مصرية وإماراتية لبدء أعمال التطوير، بالتوازي مع استمرار تنفيذ المشروعات العمرانية والسياحية في مدينة العلمين الجديدة والمناطق المحيطة بها.

يمتد الساحل الشمالي الغربي لمصر من العلمين إلى السلوم قرب الحدود الليبية، بطول نحو 500 كيلومتر على البحر المتوسط، ويضم ست مناطق تنموية رئيسية، هي سيدي حنيش ورأس الحكمة والضبعة وغزالة باي وسيدي عبد الرحمن والعلمين.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: الشرق بلومبرغ زيارة رابط المصدر الأصلي
شارك هذا التقرير: