📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
شهد سعر الذهب اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 تراجعًا في السوق المصرية، إذ انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 15 جنيهًا، ليسجل نحو 6150 جنيهًا، رغم الإجازة الأسبوعية لمحال الصاغة.ويأتي هذا التراجع مع استمرار تأثر سوق الذهب المحلية بالتغيرات التي تشهدها الأسعار العالمية للمعدن الأصفر، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، وهما من أبرز العوامل المؤثرة في تسعير الذهب داخل السوق المحلية.
وبحسب الأسعار الواردة في البيانات المنشورة، سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7028 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5271 جنيهًا، وسجل عيار 14 قرابة 4100 جنيه، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 49 ألفًا و200 جنيه.
وتظل هذه الأسعار استرشادية وقابلة للاختلاف بين التجار ومنافذ البيع، كما أنها لا تشمل بالضرورة المصنعية والدمغة والرسوم الإضافية.
جاءت أسعار الذهب في السوق المصرية، وفق آخر تحديث وارد بتاريخ الأحد 1 نوفمبر 2026، على النحو التالي:
ويُعد عيار 21 من أكثر الأعيرة تداولًا في مصر، ولذلك يحظى سعره باهتمام واسع من جانب المواطنين، سواء الراغبين في شراء المشغولات الذهبية أو متابعة قيمة مدخراتهم.
أما عيار 24، فيحظى بأهمية خاصة لدى المهتمين بالسبائك والذهب مرتفع النقاء، في حين يُستخدم عيار 18 على نطاق واسع في صناعة المشغولات الذهبية ذات التصميمات المتنوعة.
وينبغي الانتباه إلى أن السعر النهائي للمشغولات الذهبية عند الشراء يتحدد وفق سعر الجرام، بالإضافة إلى المصنعية والدمغة وأي رسوم أخرى يطبقها التاجر.
جاء انخفاض سعر الذهب اليوم بعد أن أنهى المعدن الأصفر تعاملات شهر أكتوبر عند مستوى يقارب 6200 جنيه لجرام عيار 21، وفق البيانات الواردة، قبل أن يتراجع إلى 6150 جنيهًا في تحديث الأحد 1 نوفمبر.
وعلى مستوى الأداء الشهري، أظهرت البيانات المنسوبة إلى شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية أن جرام الذهب عيار 21 سجل ارتفاعًا بنحو 55 جنيهًا خلال أكتوبر، بما يعادل 0.9%، مقارنة بمستوى 6145 جنيهًا في بداية الشهر.
وجاء الأداء المحلي رغم تراجع سعر أونصة الذهب عالميًا بنحو 6.8% خلال أكتوبر، بينما ساهم ارتفاع الدولار أمام الجنيه، وفق البيانات المنشورة، في الحد من أثر التراجع العالمي على أسعار الذهب في السوق المصرية.
وتوضح هذه التحركات أن سعر الذهب في مصر لا يعتمد على السعر العالمي وحده، بل يتأثر أيضًا بسعر صرف العملة الأمريكية والعوامل المحلية المرتبطة بالعرض والطلب وتكاليف التداول.
شهدت أونصة الذهب العالمية تراجعًا خلال شهر أكتوبر، إذ انخفضت بنحو 284 دولارًا، لتسجل خسائر للشهر الثاني على التوالي، وفق البيانات الواردة.
وارتبط هذا الأداء بعدة عوامل، من بينها ارتفاع أسعار النفط والمخاوف المتعلقة بالتضخم، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية.
وتؤثر تحركات الأسواق العالمية في توجهات المستثمرين نحو الذهب، باعتباره أحد الأصول التي يلجأ إليها البعض للتحوط من المخاطر الاقتصادية والتقلبات المالية.
ومع ذلك، لا يعني التراجع العالمي بالضرورة انخفاض الأسعار المحلية بالنسبة نفسها، لأن سعر صرف الدولار أمام الجنيه يمثل عاملًا إضافيًا في تحديد السعر داخل مصر.
تظل حركة أسعار الذهب خلال نوفمبر مرتبطة بتطورات السوق العالمية وتحركات الدولار أمام الجنيه، إلى جانب مستويات الطلب داخل السوق المصرية.
ولا يمكن الجزم باستمرار التراجع أو عودة الأسعار إلى الارتفاع اعتمادًا على حركة يوم واحد، خاصة أن الأسواق قد تشهد تغيرات سريعة نتيجة البيانات الاقتصادية العالمية والتوقعات المتعلقة بأسعار الفائدة والتضخم.
لذلك، يُنصح الراغبون في شراء الذهب بمتابعة تحديثات الأسعار قبل اتخاذ قرار الشراء، ومقارنة السعر المعلن لدى أكثر من تاجر، مع حساب المصنعية والرسوم عند تحديد التكلفة النهائية للمشغولات.
وفي المجمل، سجل سعر الذهب اليوم في مصر تراجعًا جديدًا مع بداية نوفمبر، بعدما انخفض جرام عيار 21 إلى 6150 جنيهًا، وسط استمرار تأثير تحركات الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار على اتجاهات السوق المحلية.
---