📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
حافظ الجنيه الذهب على مستواه مع بداية تعاملات اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، ليسجل 49120 جنيهًا، بالتزامن مع استمرار الاستقرار النسبي الذي تشهده أسعار المعدن الأصفر بمختلف الأعيرة داخل السوق المصرية.وتأتي حركة الجنيه الذهب متأثرة بعدة عوامل اقتصادية، في مقدمتها التغيرات التي تطرأ على أسعار الفائدة العالمية ومعدلات التضخم، إلى جانب تحركات الأسواق الدولية وإعادة تقييم المخاطر، وهي عوامل تلعب دورًا في تحديد اتجاهات المعدن النفيس وتؤثر على تسعيره في السوق المحلية.
وجاءت أسعار الأعيرة المختلفة خلال التعاملات على النحو التالي:
وعلى صعيد حركة السوق المحلية، تتعرض أسعار الذهب لتغيرات متكررة على مدار اليوم، إذ تتراوح التحركات اليومية في بعض الأحيان بين 20 و30 جنيهًا بالزيادة أو التراجع، تبعًا لتطورات الأسعار العالمية ومستويات الطلب والشراء داخل السوق المصرية.
ويظل الجنيه الذهب من أبرز أشكال الاستثمار والادخار التي يتجه إليها قطاع من المواطنين، نظرًا لارتباط قيمته المباشرة بسعر الذهب عيار 21، وتأثره بالتغيرات التي تشهدها أسواق المعدن الأصفر محليًا وعالميًا.
وأوضحت البيانات أن مشتريات الذهب في مصر سجلت انخفاضًا بنسبة 12.6% خلال الربع الثالث مقارنة بالربع الثاني من العام الجاري، الذي بلغ حجم المشتريات خلاله 11.1 طن.
كما أظهرت الأرقام تراجع الطلب على المعدن الأصفر بنسبة 3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، عندما وصلت مشتريات المصريين إلى 10 أطنان خلال الربع الثالث من عام 2025
ويشير انخفاض معدلات شراء الذهب إلى استمرار تأثر القدرة الشرائية للأسر المصرية بارتفاع الأسعار وتزايد الأعباء المعيشية والالتزامات المالية، وهو ما ينعكس على قرارات المستهلكين المتعلقة بشراء المشغولات الذهبية والسبائك.
ورغم تراجع حجم المشتريات، لا يزال الذهب يحظى باهتمام قطاع من المصريين باعتباره أحد الأوعية الادخارية التي يلجأ إليها البعض للحفاظ على قيمة مدخراتهم، ومواجهة التقلبات الاقتصادية وتغيرات الأسواق.
---