📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
أكد حسام عيد، خبير أسواق المال، أن البورصة المصرية تشهد حالة من التفاؤل انعكست على ارتداد جماعي وقوي لكافة المؤشرات منذ مطلع الأسبوع، موضحاً خلال لقائه ببرنامج «مال وأعمال» المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن المؤشر الرئيسي نجح في الحفاظ على مستوى دعم هام عند 28 ألف نقطة، مدفوعاً بالتحول الإيجابي للمؤسسات المالية المصرية والعربية والأجنبية نحو الشراء وضخ تدفقات نقدية بالأسهم القيادية، مما مكنه من استعادة مستويات مقاومة هامة متجاوزاً 29 و30 ألف نقطة وصولاً إلى الاستقرار أعلى مستوى 31 ألف نقطة.وأشار "عيد" إلى أن التراجعات السابقة التي شهدتها الأسهم جاءت نتيجة حالة عدم اليقين والتوترات الجيوسياسية في المنطقة، لكنها سرعان ما تحولت لفرصة جاذبة للغاية، مؤكداً أن القاعدة الاستثمارية الشهيرة «وقت الأزمات تُصنع الثروات» تجلت بوضوح في تحركات المؤسسات المالية؛ حيث استغلت الهبوط والمستويات السعرية المنخفضة للأسهم ذات الأداء المالي والتشغيلي القوي لإعادة بناء مراكز شرائية جديدة، وهو ما عزز شهية المخاطرة ودعم استدامة التدفقات النقدية داخل السوق.
ووصف خبير أسواق المال برنامج الطروحات الحكومية بأنه يمثل «قُبلة الحياة» لسوق المال، مؤكداً أن طرح بنك القاهرة يعد الأكبر حجماً، بعد تقييم البنك بنحو 80 مليار جنيه وطرح حصة تقارب 45% بقيمة تصل لنحو 36.25 مليار جنيه، لافتاً إلى أن نسب التغطية المرتفعة والإقبال الكبير من المؤسسات الأجنبية والمحلية يعكسان نجاح تنفيذ «وثيقة سياسة ملكية الدولة» وزيادة مساهمة القطاع الخاص، فضلاً عن دور حصيلة الطرح في دعم الموازنة العامة لخفض خدمة الدين والتوسع في الأنشطة الاستثمارية للشركات.
واختتم حسام عيد تصريحاته بالإشارة إلى أن طرح بنك القاهرة ساهم في إعادة تقييم وتسعير أسهم القطاع المصرفي بالكامل داخل البورصة، نظراً لكونه من أكثر القطاعات ربحية ونشاطاً واستحواذاً على التعاملات، كاشفاً أن المرحلة المقبلة ستشهد زخماً إضافياً مع الطروحات المرتقبة لكيانات قوية مالياً، وفي مقدمتها شركة «مصر لتأمينات الحياة»، وهو ما سينعكس إيجاباً على جذب سيولة جديدة وأموال ساخنة ومستثمرين جدد للسوق المصري.
---