📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
افتتحت شركة “جهينة” للصناعات الغذائية المصنع الإرشادي للألبان بكلية الزراعة بجامعة الإسكندرية، بهدف تطوير منظومة توريد الألبان ورفع كفاءة مراكز التجميع، بالتوازي مع الاستثمار في تأهيل الكوادر البشرية وربط التعليم باحتياجات الصناعة.قال سيف ثابت، الرئيس التنفيذي لشركة “جهينه” للصناعات الغذائية ونائب رئيس مجلس الإدارة، إن الشركة تتعامل مع نحو 130 مزرعة متخصصة في إنتاج الألبان، توجه كامل إنتاجها للتوريد إليها، مشيرًا إلى استمرار جهود تطوير مراكز تجميع الألبان ورفع كفاءتها لضمان جودة الخامات المستخدمة في التصنيع.
وأضاف ثابت، خلال افتتاح المصنع الإرشادي للألبان بكلية الزراعة بجامعة الإسكندرية، أن تطوير منظومة إنتاج الألبان والاستثمار في الكوادر البشرية يمثلان ركيزتين أساسيتين لتعزيز تنافسية الصناعات الغذائية، مؤكدًا أهمية التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية لتأهيل الكفاءات وفقًا لاحتياجات سوق العمل.
وأوضح أن منظومة تجميع الألبان شهدت تطورًا ملحوظًا على مدار العشرين عامًا الماضية، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من التحديث، خاصة فيما يتعلق بعمليات تحليل العينات وفحص خصائص اللبن والتأكد من مطابقته لمعايير الجودة والسلامة.
وأشار إلى أن الفحوصات تشمل قياس نسب الدهون والبروتين، وفحص المؤشرات البكتيرية، والتأكد من خلو الألبان من الملوثات وعوامل التلف، بما يضمن سلامة المنتجات النهائية وحماية المستهلك.
ولفت إلى أن تطوير مراكز التجميع يمتد أثره إلى دعم صغار المزارعين ومنتجي الألبان، من خلال التوعية والإرشاد وتطبيق الممارسات السليمة، بما يسهم في تحسين جودة الإنتاج ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.
وقال ثابت إن نشاط “جهينه” يمتد عبر مراحل متعددة، تشمل الإنتاج الحيواني وتربية الأبقار وتصنيع منتجات الألبان، مثل الحليب والزبادي، إلى جانب الأنشطة التجارية وتطوير العلامات التجارية، ما يجعل تأهيل الكوادر البشرية عنصرًا ضروريًا لضمان كفاءة التشغيل وتحسين الأداء.
وأضاف أن افتتاح المصنع الإرشادي بكلية الزراعة بجامعة الإسكندرية يمثل خطوة لدعم التعليم التطبيقي، وإكساب الطلاب المهارات الفنية اللازمة للتعامل مع تكنولوجيات الإنتاج الحديثة ومتطلبات الصناعة، بما يعزز فرص إعداد خريجين مؤهلين للاندماج في سوق العمل.
وشدد على أن نجاح الاستثمارات الصناعية لا يرتبط فقط بتوفير التمويل وإنشاء المنشآت وتجهيزها، وإنما يتطلب أيضًا توافر العمالة المؤهلة، ووضع خطط واضحة للتشغيل والصيانة الدورية لضمان استدامة المشروعات وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة.
وأكد أهمية التوسع في نماذج التعاون بين الشركات والجامعات، والاستفادة من الإمكانات التعليمية والتطبيقية في تطوير المهارات الفنية، بما يعزز التكامل بين التعليم والصناعة ويدعم نمو قطاع الصناعات الغذائية.
---