📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
واصلت أسعار الذهب في مصر تراجعها خلال تعاملات اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، ليفقد جرام الذهب نحو 55 جنيها، متأثرا بالهبوط الحاد في أسعار المعدن الأصفر بالبورصات العالمية، حيث تراجعت الأونصة بنحو 3% لتسجل 3914 دولارا، مقتربة من مستوى 3900 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ أكتوبر 2025.وبحسب تحليل جولد بيليون، تعرض الذهب في السوق المحلية لضغوط بيعية قوية، بالتزامن مع تراجع الأسعار العالمية، وارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف التضخمية، فضلا عن تزايد التوقعات باستمرار التشديد النقدي الأمريكي، واحتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل في ديسمبر.
وسجلت أسعار الذهب في السوق المحلية، بعد تراجعها بنحو 55 جنيها للجرام، المستويات التالية:
وأوضح تحليل جولد بيليون أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 118 دولارا للبرميل، بزيادة تقترب من 15% خلال شهر أكتوبر، ساهم في عودة المخاوف التضخمية إلى الأسواق العالمية، وعزز التوقعات باستمرار البنوك المركزية في اتباع سياسات نقدية متشددة.
وتؤثر توقعات ارتفاع أسعار الفائدة سلبا على جاذبية الذهب لدى المستثمرين، باعتباره من الأصول التي لا تحقق عائدا دوريا، حيث تزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الأصفر مقارنة بالاستثمار في السندات الحكومية والأوعية الادخارية.
وأشار التحليل إلى أن عمليات البيع بهدف توفير السيولة النقدية، خاصة في ظل الخسائر التي شهدتها أسواق الأسهم وشركات التكنولوجيا، دفعت بعض المستثمرين إلى تقليص حيازاتهم من الذهب، الأمر الذي زاد من الضغوط البيعية على المعدن الأصفر ودفع أسعاره لمواصلة التراجع.
وتترقب الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة تطورات أسعار النفط وصدور بيانات التضخم الأمريكية، إلى جانب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة في تحديد اتجاه أسعار الذهب عالميا.
ومن المتوقع أن تنعكس هذه التطورات على حركة أسعار الذهب في مصر، وسط استمرار ارتباط السوق المحلية بالتغيرات العالمية في سعر الأونصة، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار ومستويات العرض والطلب.
---