📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاض بقيمة 10 جنيهات خلال تعاملات اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، ليسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر مبيعًا في السوق المحلية، نحو 6380 جنيهًا، وسط تحركات متقلبة في الأسواق العالمية وتغيرات أسعار صرف الدولار.وجاء التراجع وفق الأسعار المحددة في بيانات السوق الواردة، بالتزامن مع هبوط الأونصة عالميًا إلى مستوى 4046 دولارًا، إلى جانب هدوء نسبي في سعر الدولار أمام الجنيه داخل البنوك المحلية، وهو ما حدّ من الضغوط على تسعير المعدن الأصفر في السوق المصرية.
وتتأثر أسعار الذهب محليًا بمجموعة من العوامل، في مقدمتها حركة الأونصة في البورصات العالمية، وسعر صرف الدولار، ومستويات العرض والطلب، فضلًا عن تكاليف التداول وهوامش التسعير لدى التجار.
سجلت أسعار الذهب في مصر المستويات التالية للجرام، وفق تقديرات حسابية لبقية الأعيرة مقارنة بعيار 21، دون إضافة المصنعية:
الجنيه الذهب: نحو 51 ألفًا و40 جنيهًا.
وتظل هذه الأسعار استرشادية للأعيرة الأخرى، إذ قد تختلف الأسعار الفعلية وفق تحديثات السوق وتوقيت التسعير، كما لا تشمل المصنعية والدمغة والضرائب إن انطبقت.
الأونصة العالمية تتحرك قرب 4 آلاف دولار
وعلى المستوى العالمي، جاءت التحركات في سوق الذهب وسط ترقب المستثمرين لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وقراره بشأن أسعار الفائدة، مع استمرار تأثير تحركات الدولار وعوائد السندات الأمريكية على جاذبية المعدن النفيس.
ويميل الذهب إلى الاستفادة من انخفاض أسعار الفائدة، نظرًا إلى أنه لا يدر عائدًا دوريًا، بينما قد يؤدي استمرار الفائدة المرتفعة إلى زيادة جاذبية الأصول المدرة للعائد والضغط على أسعار المعدن.
وتتفاعل السوق كذلك مع التطورات الجيوسياسية وتوقعات التضخم، إذ تؤثر هذه العوامل في توجهات المستثمرين نحو الذهب باعتباره أحد الملاذات الاستثمارية.
الدولار والطلب المحلي يحددان اتجاه الأسعار
محليًا، يظل سعر الدولار أمام الجنيه أحد العناصر الرئيسية في تحديد تكلفة الذهب، إلى جانب حركة الأسعار العالمية. وقد يؤدي استقرار سعر الصرف إلى تخفيف حدة التغيرات المحلية الناتجة عن تقلبات العملة، لكنه لا يمنع انتقال أثر تحركات الأونصة إلى السوق المصرية.
وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة اتجاهات الدولار وقرارات البنوك المركزية وتطورات الأوضاع الجيوسياسية، لما لها من تأثير.
---