أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

بانوفا: “بريكس” لا تسعى لمواجهة الغرب بل لبناء نظام مالي مستقل

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

قالت فيكتوريا بانوفا، رئيس مجلس خبراء مجموعة «بريكس»، إن المجموعة تقدم نموذجاً جديداً للعلاقات متعددة الأطراف، يقوم على الحوار والتفاهم بين الدول الأعضاء، رغم اختلاف مواقفها السياسية وتباين علاقاتها الدولية، مؤكدة أن التوسع الأخير لم يؤدِ إلى الانقسامات التي توقعها البعض.

وأضافت أن قدرة دول المجموعة على الاستماع إلى بعضها البعض والحفاظ على ثقافة الحوار تمثل أحد أبرز عوامل تماسكها، مشيرة إلى أن الخلافات الثنائية، رغم وجودها، لم تحول دون التوافق على أهداف مشتركة تتعلق ببناء نظام عالمي أكثر تمثيلاً واستقراراً وأمناً.

وأوضحت أن نجاح الهند في رئاسة المجموعة وتجاوز الخلافات بين بعض الأعضاء، لا سيما في ظل التوترات القائمة بين إيران والإمارات، يعكس إدراك دول «بريكس» لأهمية تغليب الأهداف الجماعية على الخلافات الثنائية.

وأشارت إلى أن عمل المجموعة يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل الحوكمة والأمن، والاقتصاد والتمويل، إلى جانب التعاون الإنساني والثقافي، مؤكدة اهتمام روسيا بتعزيز التعاون البناء مع مختلف الشركاء في إطار نظام دولي مستقر.

ولفتت إلى أن المجموعة تعمل على تطوير مسارات بديلة ومستقلة لتسوية المعاملات التجارية والمالية بين الدول، بما يقلل الاعتماد على البنية التحتية المالية التقليدية، ويوفر ضمانات أكبر للمعاملات والأرصدة المالية.

وأضافت أن تحقيق الاستقلال المالي يتطلب بناء منظومة متكاملة من الأدوات الاقتصادية والاستثمارية، موضحة أن «بريكس» تعمل على تطوير آليات تشمل المقاصة والتأمين وأنظمة المدفوعات، مع أهمية الانتقال من التعاون الثنائي القائم حالياً إلى أطر متعددة الأطراف.

وأكدت أن المجموعة لم تتوصل حتى الآن إلى مقترحات موحدة وملموسة بشأن إصلاح منظومة الحوكمة العالمية، في ظل تباين مواقف الدول الأعضاء، إلا أن هناك توافقاً على ضرورة تطوير النظام القائم، بما يشمل إصلاح مجلس الأمن وتعزيز تمثيل دول الجنوب العالمي في المبادرات الأممية، وعلى رأسها «ميثاق المستقبل».

وشددت على أهمية الحفاظ على ثقافة الحوار وتبني أهداف طموحة، حتى وإن استغرق تحقيقها وقتاً أطول من المتوقع، مشيرة إلى أن تأسيس بنك التنمية الجديد جاء بعد نحو 7 سنوات ونصف من طرح الحاجة إلى إنشائه، وهو ما يعكس أن بناء المؤسسات متعددة الأطراف يتطلب وقتاً وتنسيقاً مستمراً.

وأضافت أن «بريكس» لا تتبنى أجندة قائمة على مواجهة أطراف أخرى، وإنما تسعى إلى أجندة إيجابية تتيح للدول الأعضاء تنويع علاقاتها الدولية، موضحة أن انضمام دولة إلى المجموعة لا يتعارض مع استمرار سعيها للانضمام إلى تكتلات اقتصادية أخرى، مثل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وفيما يتعلق بالتعاون المالي، أوضحت أن المجموعة تدرس مسارات متعددة لتطوير أنظمة المدفوعات، من بينها العملات الرقمية وتعزيز قابلية التشغيل البيني بين الأنظمة المالية للدول الأعضاء، مؤكدة أن الهدف لا يتمثل في إنشاء عملة موحدة، وإنما توفير آليات مستقلة لتسوية المدفوعات عبر الحدود.

واختتمت بأن تطوير نظام دفع مستقل وموازٍ للمنظومة المالية القائمة يمثل أحد المسارات المهمة أمام «بريكس»، مشيرة إلى أن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقاً موسعاً بين الدول الأعضاء، وعدم الاكتفاء بالحد الأدنى من التوافق، بل العمل على دفع التكامل المالي والاقتصادي إلى الأمام.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
شارك هذا التقرير: