أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

الولايات المتحدة تدرس السماح بزيادة صادرات الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، إن الولايات المتحدة قد تسمح بوصول المزيد من وقود الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية، اعتمادًا على سلوك موسكو.

ووصف رايت، خلال مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي”، تعليق إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعقوبات الأمريكية المفروضة على صادرات الديزل الروسية، في وقت سابق من الشهر الجاري، بأنه “حافز” لدفع موسكو إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، وأضاف أن هذه الخطوة ستساعد في تعزيز إمدادات الوقود، وإن كان تأثيرها محدودًا.

ومن المتوقع أن تصل الناقلة التي ترفع العلم الروسي “تاليسمان” إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة في 9 نوفمبر، وفقًا لمنصة تتبع السفن “مارين ترافيك”، كما غادرت ناقلة أخرى تُدعى “ليروو” روسيا متجهة إلى “الساحل الأطلسي”، دون أن تحدد صراحةً أن وجهتها هي الولايات المتحدة.

وقال رايت، خلال المقابلة، إن انطلاق المزيد من ناقلات الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية أمر “محتمل جدًا” في ظل الإعفاء الأمريكي من العقوبات، مضيفًا: “تهدف هذه الخطوة إلى وضع حافز أمام روسيا”.

وتوصل ترامب إلى اتفاق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين يسمح لروسيا بتصدير 800 ألف طن من الديزل خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، على أن تتبع هذه الكميات شحنات إضافية تبلغ مليون طن.

وجاء الاتفاق بين ترامب وبوتين في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي ضغوطًا سياسية لخفض أسعار الديزل التي تشهد ارتفاعًا حادًا، قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة يوم الثلاثاء المقبل، في ظل ارتفاع أسعار الوقود منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير.

لكن محللين يرون أن كميات الديزل المتفق عليها بين ترامب وبوتين لن تؤدي إلى انخفاض ملموس في الأسعار، نظرًا إلى ضآلة الشحنات مقارنة بإجمالي الطلب العالمي الذي يبلغ نحو 28 مليون برميل يوميًا.

وتعادل الشحنة الروسية الأولى، البالغة 300 ألف طن، نحو 75 ألف برميل يوميًا إذا وُزعت على مدار شهر واحد، أما الشحنة الثانية، البالغة 500 ألف طن، فتعادل نحو 124 ألف برميل يوميًا.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
شارك هذا التقرير: