أسهم وشركات المصدر: اليوم السابع - أسواق المال

«المصور» 1000 حكاية من تاريخ مصر بين يديك

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

"لو خُيّرتُ بين حكومةٍ بلا صحافةٍ، أو صحافةٍ بلا حكومةٍ، لاخترتُ بلا ترددٍ الصحافة"، قول منسوب إلى توماس جيفرسون، الرئيس الأمريكي الأسبق.

"الصحافة ركن من أركان الحضارة"، مقولة تُنسب إلى نابليون بونابرت، قائد الإمبراطورية الفرنسية، الذي كان يخشى قوة الكلمة المكتوبة أكثر من جيوش الأعداء..  تذكرت هذه الكلمات عندما وقع بين يديّ عدد مجلة المصور، المعنون بـ«مصر الخالدة 1924-2026»، والذي أهداني إياه الأستاذ الكبير عبد اللطيف حامد، رئيس التحرير.

وعدد مجلة المصور الأخير، لو تعلمون، عظيم؛ يتضمن محتوى انسيابيًا يتنقل بي وبكم من عام 1924 حتى عامنا هذا، برشاقة وسلاسة وتدفق، وبمرونة لافتة للغاية. ينقلك من مصر الملكية إلى ثورة 1952، ثم إلى عهد جمال عبد الناصر، مرورًا بإعلان الجمهورية، ثم ينتقل بك إلى عهدي السادات ومبارك، وثورة يناير، ومرحلة حكم الإخوان، وثورة 30 يونيو، وينتهي بك إلى الجمهورية الجديدة، كل هذه العهود وغيرها من الأحداث، يعرضها العدد في صور تعلوها عناوين من كلمتين معبرتين.

ولأنني أؤمن أن الصحافة اليومية هي المسودة الأولى للتاريخ، فأنا أعتبر عدد مجلة المصور «مصر الخالدة 1924-2026» هو التاريخ الحقيقي المصور لمصر خلال هذه الحقبة. محتوى العدد يجعلك تدرك، من الوهلة الأولى لتصفحه، أنك أمام أرشيف لا تمتلكه دول أو مؤسسات ثرية، بل من حظنا العظيم أن هذا الأرشيف كائن بين جدران مجلة المصور. واستطاع فريق تحريرها، بقيادة عبد اللطيف حامد، أن يجعلنا أمام حالة نادرة، وكنوز ثمينة، وثروة هائلة، وذخائر من المعلومات القيمة.

يبدأ العدد، المكون من 1000 حكاية مصورة من أرشيف مجلة المصور، بـ«سنوات الشروق»، وينتقل إلى وزارة الشعب بزعامة سعد باشا، ثم استقالة الزعيم وجنازته، وبعدها يأخذك إلى مظاهرات الطلبة عام 1928، ورحيل عبد الخالق ثروت باشا، وصولًا إلى معركة الدستور عام 1930.

ويمر بك العدد إلى أحداث قصر الملك، ويعرض عليك صورًا للأمير فاروق قبل أن يصبح ملكًا، وبجواره الأميرة فوقية والأميرة فوزية، اللتان برعتا في ركوب الخيل. كما ينقل إليك حكايات اقتصادية عظيمة في تاريخ مصر، من بينها «بنك المصريين» بقيادة طلعت حرب، والبريد والسنترال.

ولم يترك العدد حتى العادات البسيطة للشعب المصري، حيث نقل لنا في صفحته الـ29، المعنونة بـ«نفحات وأرزاق»، مشاهد تجمع المريدين والزائرين من كل صوب في أروقة السيد البدوي، كما ينقل لنا صورة لبائع عرقسوس في شوارع القاهرة، بجوار آلاف البلاليص المحملة على متن المراكب الشراعية، التي كانت تُنقل من الوجه القبلي إلى الوجه البحري.

ويجوب بك عدد مجلة المصور إلى محطات وموانئ، ثم إلى افتتاح البورصة المصرية بشارع الشريفين، ويعرض لنا أعمال تشييد ورفع جدار خزان أسوان تحت إشراف وزارة الأشغال العمومية عام 1908، ثم بناء كوبري الأسود، فالجامعة المصرية.

ويتنقل بك العدد بين محطات ثقافية واقتصادية واجتماعية ورياضية وشعبية، ومحاكمات وأحداث تاريخية وزيجات وإنجازات ونكسات ومعاهدات واتفاقيات وإلغاء الامتيازات وعيد الجهاد وتشكيل حكومات واغتيالات ومفاوضات ومعارك وانتصارات وهزائم، والسبت الأسود ويوليو الخالد وأول رئيس واتفاقية الجلاء وإرهاب الإخوان وعيد الحصاد والرواج الاقتصادي والصحوة النقابية والعدوان الثلاثي ووحدة الصف المصري والعربي والجمهورية المتحدة وعدم الانحياز والميثاق الوطني وعروبة ومصير وصحوة الاشتراكية وسيمفونية الوعي ومصر بين النكسة والنصر وقلب الجبهة وصوت العرب والعبور العظيم وحكاية الشعب وأعوام الأحداث العظيمة ورحلة السادات إلى القدس واغتيال السادات في العرض الأخير وبداية عهد وتحرير سيناء، حتى يصل بك العدد إلى الجمهورية الجديدة.

ينقلك العدد من سنوات الشروق عام 1924، ويرتحل بك عبر الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات والستينيات والسبعينيات والثمانينيات والتسعينيات والألفية الجديدة، حتى عام 2026.

فكل ما في العدد يدفعني إلى القول إن هذه بضاعتنا في عدد المصور، نعرضها عليكم لتنـالوا منها المعرفة الحقيقية، وأخيرًا، أشكر الأستاذ الكبير عبد اللطيف حامد وكتيبته على هذا العدد التاريخي، وأشكره على إهدائه لي، ليُثري مكتبتي بهذا الثراء الحقيقي والكنوز الثمينة.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: اليوم السابع - أسواق المال زيارة رابط المصدر الأصلي
شارك هذا التقرير: