📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
بحثت جمعية رجال الأعمال المصريين والغرفة التجارية العربية البرازيلية سبل زيادة الصادرات المصرية وتعزيز التعاون الاستثماري والتصنيع المشترك بين البلدين، بالتزامن مع بدء تطبيق المرحلة العاشرة من اتفاقية التجارة الحرة بين مصر وتجمع «ميركسور» اعتبارًا من أول سبتمبر 2026، والتي تتيح الإعفاء الجمركي الكامل «زيرو جمارك» على السلع والمنتجات المتبادلة.وقال الدكتور محمد يوسف، المدير التنفيذي لجمعية رجال الأعمال المصريين، إن تفعيل اتفاقية «ميركسور» يفتح المجال أمام زيادة الاستثمارات المشتركة والتوسع في التصنيع المشترك، بما يعزز فرص نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الأفريقية.
وأضاف أن مؤشرات التجارة بين البلدين تعكس تطور العلاقات الاقتصادية، إذ ارتفعت نسبة الصادرات المصرية مقارنة بالواردات من نحو 6% قبل دخول الاتفاقية حيز التنفيذ إلى 50% حاليًا، مشيرًا إلى أن المرحلة الجديدة تتطلب تكثيف جهود التوعية بالمزايا التي توفرها الاتفاقية، ومساعدة الشركات المصرية على تعظيم الاستفادة منها.
من جانبه، قال مايكل جمال، رئيس المكتب الإقليمي لغرفة التجارة العربية البرازيلية بالقاهرة، إن انضمام مصر إلى اتفاقية «ميركسور» يمنح المنتجات المصرية ميزة تنافسية في السوق البرازيلية، من خلال إتاحتها دون رسوم جمركية، مقارنة بمنتجات دول أخرى تواجه تعريفات جمركية تتراوح بين 20 و30%.
وأوضح أن السوق البرازيلية تضم نحو 215 مليون مستهلك، وتتميز بتنوع مواردها الطبيعية ومنتجاتها، خاصة الأخشاب والبروتين والصويا والسكر، ما يوفر فرصًا واسعة لتعزيز حركة التجارة والاستيراد والتصنيع وإعادة التصدير.
وأشار جمال إلى أن الصادرات المصرية إلى البرازيل بلغت نحو 1.2 مليار دولار خلال أول 8 أشهر من العام الجاري، مع توقعات بارتفاعها إلى 1.5 مليار دولار بنهاية 2026، وصولًا إلى 1.7 مليار دولار خلال 2027.
ولفت إلى أن السوق البرازيلية تستورد من مصر نحو 83% من احتياجاتها من الفراولة المجمدة، وهو ما يعكس قدرة المنتجات الغذائية المصرية على المنافسة والنفاذ إلى أسواق أمريكا اللاتينية.
وكشف عن الترتيب لتنظيم بعثة تجارية مصرية إلى البرازيل أواخر الشهر الحالي، بالتعاون مع المجلس التصديري للصناعات الغذائية، وبمشاركة 12 شركة مصرية، بهدف عقد لقاءات ثنائية مباشرة مع المستوردين البرازيليين، وتحويل الفرص التجارية المتاحة إلى تعاقدات فعلية.
وفي سياق متصل، أعلن جمال عن الإعداد لمشروع إنشاء منطقة لوجستية برازيلية في شرق بورسعيد، تمهيدًا للإعلان عن تفاصيله خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن المشروع يستهدف استيراد منتجات برازيلية، من بينها الذرة والسكر والصويا والبن، وإعادة تصنيعها وتصديرها إلى أسواق المنطقة والقارة الأفريقية في صورة منتجات ذات قيمة مضافة.
وأكد أن شركتين برازيليتين تدرسان حاليًا فرص الاستثمار في السوق المصرية، في ظل ما توفره من فرص واعدة بقطاعات صناعة السيارات والأدوية والمنسوجات والزجاج المسطح.
---