أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

الأسهم الصينية تقترب من أدنى مستوياتها منذ عام رغم الدعم الحكومي

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

واجهت أحدث محاولات الصين لوقف تراجع سوق الأسهم صعوبة في تحقيق التأثير المنشود، مع بقاء المؤشرات الرئيسية قرب أدنى مستوياتها في عام، وسط تشكك المستثمرين في جدوى الإجراءات الحكومية الرامية إلى ضخ السيولة وتشجيع عمليات شراء الأسهم، بعدما أخفقت التدابير الأخيرة في استعادة الثقة بالسوق.

بينما ارتفعت قيمة العملة الأمريكية أمام نظيرتها الصينية بنسبة 0.30% لتتداول عند 6.6663 يوان.

وأنهى مؤشر “سي إس آي 300” تعاملات الثلاثاء على انخفاض ليعمق خسائره منذ بداية العام إلى 13%، ويصبح الأسوأ أداءً بين أسواق الأسهم الرئيسية عالميًا، بعدما تكبد في أكتوبر أكبر خسارة شهرية خلال عقد، عقب هبوط أسهم الذكاء الاصطناعي، بحسب “رويترز”.

وانخفض مؤشر “شنغهاي المركب” ليقترب من أدنى مستوياته خلال عام، كما هبط مؤشر “ستار تشيب” -الذي يركز على قطاع التكنولوجيا- بنحو 7% ليصل إلى أدنى مستوى له منذ ديسمبر 2025، في حين تراجع مؤشر الذكاء الاصطناعي بأكثر من 4%.

ونقلت صحيفة “فاينانشال تايمز” عن مصادر مطلعة، أن السلطات وجهت البنوك بتأجيل أي عمليات إدراج جديدة أو عمليات بيع واسعة النطاق للأسهم، وذلك بهدف دعم السوق، بعد يوم واحد من اتخاذ الجهات التنظيمية تدابير تهدف إلى توفير التمويل لعمليات شراء الأسهم من قِبل شركات الوساطة والصناديق الاستثمارية والشركات الأخرى.

شهد إغلاق مؤشرات الأسهم في الصين وهونج كونج تبايناً؛ حيث أغلق مؤشر “شنغهاي المركب” عند مستوى 3,608 نقاط مسجلاً انخفاضاً بمقدار 30 نقطة بنسبة (0.80%)، بينما أنهى مؤشر “سي إس آي 300” تعاملاته عند 4,008 نقاط متراجعاً بـ 8 نقاط بنسبة (0.20%).

وفي ذات السياق، سجل مؤشر “شنتشن المركب” 2,073 نقطة منخفضاً بمقدار 24 نقطة بنسبة (1.15%). وفي المقابل، خالف مؤشر “هانج سينج” الاتجاه العام مسجلاً ارتفاعاً ليغلق عند 23,525 نقطة بزيادة قدرها 132 نقطة وبنسبة +0.55%.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
شارك هذا التقرير: