📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
قال سعد صبرة، المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية (IFC)، إن مصر لا تزال تمتلك مزايا تنافسية كبيرة ومقومات واعدة تجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات، مشددًا على أن التركيز الأساسي للمؤسسة ينصب على «تعبئة رأس المال الخاص» لدعم مسيرة التنمية الاقتصادية.وأوضح صبرة، خلال مؤتمر غرفة التجارة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن الأجندة التجارية والاقتصادية في مصر لا يمكن أن تعتمد فقط على ما تقدمه مؤسسات التمويل التنموي من حزم تمويلية، بل ترتبط بشكل وثيق بقدرة السوق على جذب وتحفيز المزيد من رؤوس الأموال من القطاع الخاص والمستثمرين التقليديين، خاصة في المشروعات ذات النطاق الواسع.
وأشار إلى أن مؤسسات التمويل التنموي تلعب دورًا محوريًا في توفير التمويل الرئيسي وأدوات التمويل المختلط (Blended Finance)، فضلاً عن المساهمة في جذب شركاء جدد ومؤسسات تمويلية دولية وبنوك محلية للمشاركة في تمويل المشروعات الكبرى، لافتًا إلى أن هذه الآليات تفتح الباب واسعًا أمام القطاع المصرفي المحلي والمؤسسات المالية لدعم الاقتصاد الوطني.
وفيما يتعلق بشروط نجاح المشروعات واسعة النطاق، أوضح صبرة أن السوق المصري يحتاج إلى ترسيخ «القدرة التنبؤية للطلب»، جنبًا إلى جنب مع تقديم الدعم اللازم للشركات للحفاظ على قدرتها التنافسية، وتحويل الأفكار الرائدة إلى فرص استثمارية قابلة للتنفيذ والتمويل المصرفي.
واختتم المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية بالتأكيد على أهمية وضوح الأطر التنظيمية والتشريعية -سواء على المستوى المحلي أو الدولي- كركيزة أساسية لتهيئة مناخ أعمال مستدام وتنافسي يعزز من تدفقات الاستثمار الأجنبي والمحلي إلى السوق المصري.
---