📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
تراهن البورصة المصرية على استمرار موجة التعافى، خلال الأسبوع الحالى، بعد نجاح المؤشرات فى تعويض جانب كبير من خسائرها الأخيرة، مدعومة بعودة القوة الشرائية، وتحسن أداء الأسهم القيادية، إلى جانب نشاط أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وسط ترقب المستثمرين لاستقرار الأوضاع الجيوسياسية، واستمرار تدفقات السيولة إلى السوق.وارتفع المؤشر الرئيسى EGX30 بنسبة 3.14%، خلال الأسبوع الماضى، ليغلق عند مستوى 51.152 نقطة، فيما صعد مؤشر EGX70 للشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 4.69%، مسجلاً 17،567 نقطة، وزاد مؤشر EGX100 بنسبة 3.63% ليصل إلى 23.461 نقطة.
قالت هبة الميهى، رئيس قطاع السمسرة بشركة أسطول لتداول الأوراق المالية، إن مؤشرات البورصة بدأت التعافى منذ جلسة الثلاثاء الماضى، بعد موجة من الضغوط البيعية سيطرت على تعاملات الأحد والاثنين، مشيرة إلى أن الارتداد جاء عقب وصول المؤشر الرئيسى إلى مناطق دعم رئيسية بين 47.500 و47.700 نقطة.
وأضافت أن EGX30 نجح فى اختبار مستوى 47،700 نقطة، ورغم استمرار الضغوط البيعية، تمكن من الإغلاق أعلى هذا المستوى بالقرب من 48،400 نقطة خلال جلسة 2 نوفمبر، ليبدأ بعدها التعافى تدريجياً، مع تجاوز مستويات مقاومة متتالية والاستقرار أعلى 49،600 نقطة، ثم استعادة مستوى 51 ألف نقطة والحفاظ عليه لأكثر من جلستين.
وأوضحت أن المؤشر الرئيسى يستهدف حالياً مستوى 52،800 نقطة، يليه 54 ألف نقطة، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على مناطق الدعم الجديدة عند 50،200 نقطة، ثم 49،300 نقطة، باعتبارهما مستويين رئيسيين لاستمرار الحركة الصعودية.
ولفتت إلى أن مؤشر EGX70 كان الأفضل أداءً منذ الأسبوع الماضى، بعدما نجح فى تكوين قيعان صاعدة، دون التأثر بالضغوط البيعية والتراجعات التى سجلها المؤشر الرئيسى، إذ ارتفع قاعه إلى 15،950 نقطة، مقارنة بالقاع المسجل فى جلسة 26 أكتوبر عند 14،800 نقطة.
وتوقعت أن يواجه المؤشر السبعينى مقاومة أولى عند 17،850 نقطة، تليها 18،500 نقطة، موضحة أن استقراره أعلى مستوى 17،800 نقطة يدعم اختراق الاتجاه الهابط والقناة السعرية التى تحرك خلالها، بما يفتح المجال أمام استهداف 18،500 نقطة، ثم 19،934 نقطة.
وعلى مستوى القطاعات، أشارت «الميهى» إلى ظهور أداء إيجابى بقطاع العقارات مدعوم بارتداد سهم مجموعة طلعت مصطفى أعلى مستوى 80 جنيهاً، إلى جانب الأداء الإيجابى لسهمى بالم هيلز وإعمار مصر.
وأضافت أن قطاع البنوك شهد حالة من الاستقرار بالتزامن مع بدء تداول سهم بنك القاهرة فى 2 نوفمبر، وهو ما دعم أداء القطاع، رغم غياب الزخم الإيجابى القوى فى بداية التداول، بالتوازى مع ارتداد سهم البنك التجارى الدولى والأداء الإيجابى لمصرف أبوظبى الإسلامى.
واعتبرت أن قطاع الاتصالات من القطاعات القوية والبارزة فى السوق خلال الفترة الحالية، فى ضوء الأداء الإيجابى لسهمى المصرية للاتصالات وفورى.
من جانبه، قال أحمد شوقى، مدير حساب كبار العملاء بشركة فيصل لتداول الأوراق المالية، إن البورصة المصرية نجحت فى تعويض خسائر بداية الأسبوع، لتتحول المؤشرات الرئيسية إلى الصعود الجماعى خلال الجلسات الثلاث الأخيرة، بدعم من عودة القوة الشرائية وتحسن أداء الأسهم القيادية وأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف أن السوق حققت مكاسب سوقية بنحو 153 مليار جنيه خلال الأسبوع، ليرتفع رأس المال السوقى إلى 4.05 تريليون جنيه، فيما استعاد المؤشر الرئيسى EGX30 مستوى 51 ألف نقطة، بالتزامن مع تفوق أداء الأسهم الصغيرة والمتوسطة، التى دفعت مؤشر EGX70 للارتفاع بنسبة 4.69%.
وأوضح أن قطاعات البتروكيماويات والأسمدة والعقارات والرعاية الصحية والنقل كانت من أبرز القطاعات النشطة خلال الأسبوع، مع استمرار التباين فى أداء الأسهم بين الصعود وجنى الأرباح، بما يعكس انتقائية حركة السيولة وتفاوت توجهات المستثمرين بين القطاعات.
وأشار «شوقى» إلى أن تعاملات المستثمرين الأجانب سجلت صافى شراء بقيمة 510.4 مليون جنيه خلال الأسبوع الماضي، فيما بلغ صافى شراء المستثمرين العرب نحو 11.2 مليون جنيه.
وتوقع استمرار الأداء الإيجابى للبورصة خلال الأسبوع الحالي، مرهوناً بهدوء الأحداث الجيوسياسية واستمرار تدفق السيولة الشرائية، خاصة من جانب المؤسسات، موضحاً أن المؤشر الرئيسى يستهدف الحفاظ على مستوى 51 ألف نقطة، تمهيداً لاختبار مستويات مقاومة أعلى.
وعلى صعيد تعاملات المستثمرين منذ بداية العام، استحوذ المصريون على 89.3% من إجمالى التعاملات على الأسهم المقيدة، مقابل 8.1% للأجانب و2.7% للعرب، فيما سجل المستثمرون الأجانب صافى بيع بنحو 12.9 مليار جنيه، وسجل العرب صافى بيع بنحو 10.5 مليار جنيه، وذلك بعد استبعاد الصفقات.
---