📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
تبحث 20 شركة عمانية تعمل في مجال التطوير العقاري. فرص الدخول إلى السوق المصري، من خلال دراسة الفرص الاستثمارية المتاحة بالمدن الجديدة والمناطق السياحية، وبحث إقامة مشروعات مشتركة.جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مع السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان لدى القاهرة، لبحث فرص تعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية العمرانية والاستثمار العقاري.
وأكدت وزيرة الإسكان، خلال اللقاء، تنوع الفرص الاستثمارية المتاحة أمام الشركات العمانية في مصر، سواء بالمدن الجديدة التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، أو المناطق الواقعة تحت ولاية الهيئة العامة للتنمية السياحية.
وأشارت إلى أهمية تعريف المستثمرين العمانيين بالمشروعات والفرص الاستثمارية المتاحة، إلى جانب توضيح الإجراءات والآليات المنظمة للاستثمار، بما يسهم في جذب المزيد من الاستثمارات وإقامة شراكات بين الجانبين.
من جانبه، أعرب السفير العماني عن اهتمام بلاده بالتعرف على التجربة المصرية في مجال التنمية العمرانية والتوسع في إنشاء المدن الجديدة، مشيرًا إلى تطلع الشركات العمانية لدراسة مجالات التعاون الممكنة، وبحث فرص إقامة مشروعات مشتركة في قطاع التطوير العقاري.
وعقب اللقاء، عقد مسؤولو وزارتي الإسكان المصرية والعمانية اجتماعًا موسعًا بمشاركة وفد المطورين العقاريين والمستثمرين العمانيين، لاستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة بالمدن الجديدة، ومناقشة آليات التعاون في تنفيذ مشروعات مشتركة.
واستعرض الجانب المصري تطور التجربة العمرانية وما شهدته من توسع في إنشاء المدن الجديدة والمشروعات القومية خلال السنوات الماضية، إلى جانب المقومات الاستثمارية التي تتمتع بها هذه المدن في القطاعات السكنية والتجارية والإدارية والسياحية والترفيهية، فضلًا عن آليات طرح وتخصيص الفرص الاستثمارية.
في المقابل، استعرض الجانب العماني عددًا من مشروعات التطوير العقاري في السلطنة، من بينها مدينة السلطان هيثم، ومشروع الجبل العالي، ومبادرة «صروح»، للتعريف بالتجربة العمرانية العمانية واستكشاف مجالات التعاون المشترك.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة التنسيق بين الجانبين، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات العقارية في البلدين، والاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز الشراكات في مجال التنمية العمرانية.
---