إعلان مُرخص Google AdSense
إعلان مُرخص Google AdSense
أسهم وشركات المصدر: مباشر مصر للأسواق

دانجوتي النيجيرية: مصر محطتنا المقبلة للتوسع الصناعي في إفريقيا

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر
إعلان مُرخص Google AdSense
إعلان مُرخص Google AdSense

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

القاهرة - مباشر: قالت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، إن مجموعة دانجوتي النيجيرية تدرس فرص التوسع باستثماراتها الصناعية في السوق المصرية؛ وذلك في خطوة تعكس اهتمام المجموعة بتعزيز حضورها في القارة الإفريقية، وتفتح آفاقاً جديدة لتعميق الروابط الاقتصادية والاستثمارية بين مصر ونيجيريا.

ووفق بيان من الوزارة اليوم الأحد، جاء ذلك خلال زيارة وفد مصري، برئاسة الدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إلى مجمع دانجوتي الصناعي بمدينة لاجوس النيجيرية، حيث عقد الوفد لقاءات مع أليكو دانجوتي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة، وعدد من كبار مسؤوليها؛ لبحث مجالات التعاون الصناعي والشراكات الاستثمارية وفرص التوسع في الطاقات الإنتاجية بعدد من القطاعات الرئيسية.

وحسب البيان، ضم الوفد ممثلين عن وزارة البترول والثروة المعدنية، وهيئة الاستثمار وهيئة البترول والشركة القابضة للبتروكيماويات، والصندوق السيادي، حيث استعرض الجانبان فرص إقامة مشروعات مشتركة بين الشركات المصرية والنيجرية؛ بما يحقق المنفعة المتبادلة ويستفيد من المزايا التنافسية والإمكانات الاقتصادية والصناعية للبلدين.

وتأتي الزيارة في إطار اهتمام مجموعة دانجوتي باستكشاف فرص التوسع في الأسواق الإفريقية، مع بروز مصر كوجهة محتملة لاستثماراتها المستقبلية، ضمن استراتيجية المجموعة "Vision 2030" الهادفة إلى توسيع حضورها الصناعي بالقارة، وتعزيز سلاسل القيمة الإقليمية، ودعم مكانة إفريقيا كمركز صناعي تنافسي.

وأكد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الزيارة تستهدف ترجمة مسارات التواصل الدبلوماسي والاقتصادي بين مصر ونيجيريا إلى فرص استثمارية وشراكات صناعية ملموسة.

ولفت الوزير إلى أنها تأتي استكمالاً للقاءات سابقة مع مجموعة دانجوتي، من بينها اللقاءات التي شهدها مؤتمر العلمين الاقتصادي وعدد من المنتديات الاستثمارية الدولية التي استضافتها مصر.

وأوضح الوزير أن مصر حريصة على التعرف عن قرب على القدرات الصناعية التي طورتها المجموعة في مجالات تكرير البترول والبتروكيماويات وإنتاج الأسمدة والصناعات المرتبطة بها؛ بما يتيح استكشاف فرص التعاون والاستفادة من الخبرات الصناعية المتقدمة للمجموعة.

وقال فريد: "لقد لفت انتباهنا حجم العمليات الصناعية التي شاهدناها، بدءاً من التكرير والبتروكيماويات وصولاً إلى إنتاج الأسمدة. وهدفنا هو تحديد المجالات التي يمكن للشركات المصرية والنيجيرية التعاون فيها، والتوسع في الطاقات الصناعية، وتحقيق قيمة طويلة الأجل لاقتصادي البلدين".

وشدد الوزير على أن تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين يمثل ركيزة أساسية لإطلاق الإمكانات الكاملة للعلاقات الاقتصادية.

وأضاف "يجب أن يكون القطاع الخاص في قلب هذه الشراكة؛ فمن خلال تبادل الخبرات والجمع بين نقاط القوة لدى البلدين، يمكننا التوسع في الإنتاج الصناعي، وتشجيع تدفقات الاستثمار، وخلق فرص نمو مستدامة لشعبينا".

وسلط الوزير الضوء على الفرص الكبيرة التي يتيحها التعاون بين مصر ونيجيريا، في ضوء حجم السوقين الذي يبلغ مجتمعاً نحو 400 مليون نسمة، مشيراً إلى ما يمتلكه البلدان من مقومات اقتصادية وصناعية متكاملة قادرة على دعم التوسع الصناعي في إفريقيا.

وأوضح أن موارد الطاقة الكبيرة التي تتمتع بها نيجيريا، إلى جانب القاعدة الصناعية الراسخة في مصر، توفر أساساً قوياً لتعميق التعاون في مجالات التصنيع والطاقة والبتروكيماويات والأسمدة وغيرها من القطاعات الاستراتيجية.

وأضاف أن تعزيز التعاون من شأنه تشجيع الشركات والصناعيين النيجيريين على التوسع في السوق المصرية، وفي الوقت نفسه إتاحة الفرصة أمام الشركات المصرية لتعزيز حضورها في نيجيريا؛ بما يسهم في بناء منظومة استثمارية تحقق المنفعة المتبادلة وتدعم التكامل الاقتصادي بين البلدين.

إعلان مُرخص Google AdSense

وأشار الوزير إلى أن مردود هذا التعاون لا يقتصر على زيادة التجارة والاستثمارات، وإنما يمتد إلى توفير فرص العمل، ونقل التكنولوجيا، وتنمية المهارات، وتطوير الصناعات المغذية والمكملة.

ورداً على سؤال بشأن ترحيب مصر باستثمار مجموعة دانجوتي في إنشاء مصفاة لتكرير البترول، أوضح الوزير أن نطاق التعاون المحتمل أوسع من ذلك، قائلاً: "لا يشترط أن يكون الاستثمار في مصفاة تكرير تحديداً، فهناك قطاعات عديدة يمكن التعاون فيها. والأهم هو بناء شراكة تحقق قيمة مضافة للبلدين ولإفريقيا ككلا".

وأكد وفد قيادات وزارة البترول والثروة المعدنية، الذي شارك في الزيارة، اهتمام الوزارة، بقيادة المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، بفتح آفاق للتعاون مع مجموعة دانجوتي، في ضوء ما تتيحه مصر من فرص واعدة للاستثمار في صناعات القيمة المضافة، خاصة مشروعات التكرير والبتروكيماويات، والاستفادة من أحدث التكنولوجيات العالمية لإنتاج منتجات عالية الجودة تلبي احتياجات السوق المحلي، والمنافسة التصديرية في الأسواق الأوروبية والعالمية.

وأشار الوفد إلى أن مصر تمتلك مقومات تدعم إقامة هذه المشروعات والتوسع في التصدير، من موقع جغرافي متميز وبنية تحتية تشمل الموانئ وتسهيلات التخزين وقدرات نقل وتداول المنتجات البترولية؛ بما يعزز دورها كمركز إقليمي لتداول وتجارة المنتجات البترولية.

ومن جانبه، وصف أليكو دانجوتي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة دانجوتي للصناعات، زيارة الوفد المصري بأنها تعكس قوة التكامل الاقتصادي الإفريقي، والتزام المجموعة بدعم التصنيع والتنمية الاقتصادية في مختلف أنحاء القارة، مؤكداً أهمية توسع الشركات الإفريقية باستثماراتها عبر أسواق القارة لتسريع وتيرة التصنيع وتحقيق التنمية الاقتصادية.

وأعرب دانجوتي عن اعتزاز المجموعة بكونها كياناً إفريقياً يسهم في بناء صناعات تحقق قيمة مضافة للقارة، مشيراً إلى أن زيارة الوفد المصري أتاحت الفرصة لاستعراض حجم التطور الصناعي الذي حققته المجموعة، وبحث مجالات التعاون التي يمكن أن تسهم في تعزيز القدرات الإنتاجية والصناعية في البلدين.

وأضاف أن هذا التواصل يأتي ضمن جهود أوسع لتعزيز الشراكات بين الشركات الإفريقية، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات المشتركة والنمو الصناعي المستدام.

وتتسق المباحثات مع استراتيجية مجموعة دانجوتي "Vision 2030"، التي تستهدف توسيع حضورها الصناعي في إفريقيا، وتعزيز سلاسل القيمة الإقليمية، وترسيخ مكانة القارة كمركز تصنيع قادر على المنافسة عالمياً.

ومن المتوقع أن تفتح آفاق التعاون بين مجتمعَي الأعمال في مصر ونيجيريا مجالات جديدة تتجاوز أنشطة التكرير والبتروكيماويات؛ لتشمل إنتاج الأسمدة والصناعات التحويلية والاستثمارات المرتبطة بالطاقة والخدمات الصناعية.

وتعكس هذه المباحثات توجهاً نحو تعزيز دور الاستثمارات الإفريقية في دعم التصنيع بالقارة، والاستفادة من رؤوس الأموال والخبرات والقدرات الإنتاجية المتاحة؛ بما يسهم في تعميق التكامل الاقتصادي، وتوسيع سلاسل الإمداد الإقليمية، وخلق فرص عمل جديدة، ودعم مسارات التنمية الصناعية المستدامة في إفريقيا.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: مباشر مصر للأسواق زيارة رابط المصدر الأصلي
إعلان مُرخص Google AdSense
شارك هذا التقرير:
إعلان مُرخص Google AdSense