📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات الخميس 22 أكتوبر 2026، متأثرة بالانخفاض الحاد في الأسعار العالمية حيث هبطت الأوقية إلى أدنى مستوياتها منذ أغسطس الماضي، وسط ضغوط من ارتفاع أسعار النفط ومخاوف التضخم، بالتزامن مع صعود الدولار مقابل الجنيه المصري.سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 6270 جنيهًا، بعدما افتتح الجلسة عند 6265 جنيهًا، مقارنة بإغلاق أمس عند 6305 جنيهات، بعد فشله في اختراق مستوى 6300 جنيه خلال الجلسة السابقة.
استقر سعر صرف الدولار في البنوك المصرية بالقرب من 54.60 جنيه، بعد موجة ارتفاعات ساهمت في دفع الذهب لمحاولة تجاوز مستوى 6300 جنيه للجرام. ويرتبط صعود الدولار بزيادة تكلفة واردات الطاقة والشحن، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 113 دولارًا للبرميل، ما يزيد الضغوط على فاتورة الاستيراد والطلب على العملات الأجنبية. كما شهدت أسواق الدين المصرية تخارج استثمارات أجنبية بقيمة 1.13 مليار دولار خلال ثلاثة أيام، وهو ما عزز الطلب على الدولار لتسوية حسابات المستثمرين.
على المستوى العالمي، انخفضت أوقية الذهب بنسبة 1.5%، وسجلت أدنى مستوى عند 4066 دولارًا، بعدما افتتحت التداولات عند 4139 دولارًا، قبل أن تتداول بالقرب من 4084 دولارًا. أرجع التقرير هذا التراجع إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ مايو الماضي، ما أثار مخاوف بشأن تسارع التضخم واستمرار البنوك المركزية في سياسات نقدية متشددة مع الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة الضغوط على الذهب، الذي لا يدر عائدًا دوريًا، مقارنة بالسندات التي تصبح أكثر جاذبية مع ارتفاع العوائد.
يتحرك الذهب العالمي تحت ضغوط قرب مستوى الدعم البالغ 4100 دولار للأوقية، بعد تداولات عرضية استمرت نحو أربعة أسابيع، وسط ترقب المستثمرين لاتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة. وتسهم مشتريات البنوك المركزية وصناديق الاستثمار المدعومة بالذهب في الحد من حدة التراجع، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن التضخم وأسعار الفائدة. وتظل تحركات الذهب في مصر مرتبطة باتجاه الأوقية في الأسواق العالمية وسعر صرف الدولار، مع ترقب قدرة جرام الذهب عيار 21 على التماسك بعد تراجعه من مستوى 6300 جنيه.
---