📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
ارتفعت حصة المشترين الأجانب من إجمالي مبيعات المنازل في إسبانيا إلى مستوى قياسي بلغ 16%، واستحوذ مواطنو الاتحاد الأوروبي على 54.7% من هذه المشتريات، مقابل 17.8% لمشترين من بقية الدول الأوروبية.وذكرت شبكة “يورونيوز” الأوروبية أن البريطانيين تصدروا قائمة المشترين الأجانب بنسبة 7.5%، يليهم المغاربة بنسبة 6.4%، ثم الهولنديون بنسبة 5.8%، وتركز الطلب الأجنبي بصورة أكبر في جزر البليار، حيث استحوذ المشتري الأجنبي على 37.2% من المبيعات، ومنطقة بلنسية بنسبة 30.4%.
وفي الوقت نفسه، واصلت أسعار العقارات تسجيل مستويات قياسية، حيث ارتفع مؤشر أسعار المنازل بنسبة 15.8% على أساس سنوي خلال الربع الثالث، و5.2% مقارنة بالربع السابق، وبلغ متوسط سعر المنازل 2512 يورو للمتر المربع، فيما تصدرت منطقة مدريد قائمة المناطق الأعلى سعرًا بمتوسط 4565 يورو للمتر المربع، تلتها جزر البليار عند 4502 يورو.
ورغم ارتفاع الأسعار، أظهرت مؤشرات النشاط العقاري تراجعًا ملحوظًا، إذ انخفضت مبيعات المنازل بنسبة 5.9% على أساس سنوي و2.3% على أساس فصلي، لتسجل 164 ألفًا و148 صفقة خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر الماضيين، وهو أدنى مستوى خلال الفصول التسعة الأخيرة، مع استمرار التراجع للربع الثالث على التوالي.
وامتد التباطؤ إلى التمويل العقاري، إذ انخفض عدد الرهون العقارية المسجلة على المنازل بنسبة 3.9% خلال الربع الثالث، إلى 124 ألفًا و145 رهنًا، بما يعادل 75.6% من إجمالي مبيعات المنازل. ومع ذلك، ارتفع عدد الرهون خلال الإثني عشر شهرًا الأخيرة بنسبة 6% إلى 519 ألفًا و388 رهنًا.
وتعكس البيانات مفارقة في السوق العقارية الإسبانية؛ حيث تتواصل الزيادة القياسية في الأسعار ويتعزز الطلب الأجنبي، في مقابل تراجع مبيعات المنازل والتمويل العقاري على أساس فصلي، بما يشير إلى بدء تباطؤ النشاط في السوق.
---