📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا طفيفًا على مدار تعاملات الأسبوع الماضي، رغم التحركات المتباينة التي شهدتها الأسعار خلال الفترة نفسها، متأثرة بالتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، والتغيرات التي طرأت على سعر أونصة الذهب، فضلًا عن تراجع سعر الدولار أمام الجنيه داخل البنوك، وهو ما قلص من حجم المكاسب التي كان من الممكن أن يحققها المعدن الأصفر محليًا.وحقق الذهب في مصر زيادة أسبوعية بلغت نسبتها 0.16%، بعدما وصل سعر الجرام إلى أعلى مستوى له خلال الأسبوع عند 6265 جنيهًا، مقارنة بسعر افتتاح التعاملات الذي سجل 6200 جنيه للجرام، قبل أن ينهي الأسبوع عند مستوى 6210 جنيهات.
وجاءت أسعار الذهب في الأسواق المحلية خلال تعاملات اليوم الأحد على النحو التالي:
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7097 جنيهًا.
بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6210 جنيهات.
وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5323 جنيهًا.
سجل سعر الجنيه الذهب نحو 49680 جنيهًا.
وعلى مدار الأسبوع، تحرك الذهب المحلي في نطاق متذبذب بالقرب من مستوى 6200 جنيه للجرام، وسط محاولات متكررة للصعود والهبوط، قبل أن يتمكن من تعزيز مكاسبه واكتساب قوة شرائية ساعدته على تجاوز هذا المستوى، لينهي تعاملات الأسبوع أعلى منه.
وفي مستهل الأسبوع، تعرضت أسعار الذهب لضغوط بيعية دفعتها إلى التراجع، حيث سجل جرام الذهب أدنى مستوى له خلال شهر عند 6110 جنيهات، متأثرًا بانخفاض أسعار المعدن الأصفر في البورصات العالمية، بالتزامن مع ارتفاع سعر صرف الدولار، وهو ما انعكس على حركة التسعير داخل السوق المحلية.
ومع تقدم أيام الأسبوع، بدأت الضغوط على سعر الصرف في التراجع، بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط الخام وعودة التدفقات النقدية إلى أسواق الدين المصرية، الأمر الذي ساهم في تخفيف الضغوط على الجنيه المصري ودعم تحسن أدائه أمام الدولار.
وانعكست هذه التطورات على سوق الصرف، إذ تراجع الدولار بنحو 4%، فاقدًا حوالي 2.20 جنيه من قيمته، ليستقر تداوله دون مستوى 54 جنيهًا، وهو ما حد من قدرة الذهب المحلي على تحقيق ارتفاعات أكبر، رغم التحسن الذي شهدته الأسعار العالمية خلال بعض فترات الأسبوع.
---