إعلان مُرخص Google AdSense
إعلان مُرخص Google AdSense
أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

“اتحاد التأمين” يعقد ملتقى شرم الشيخ الثامن 15 نوفمبر بمشاركة دولية

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر
إعلان مُرخص Google AdSense
إعلان مُرخص Google AdSense

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

يستعد اتحاد شركات التأمين المصرية لتنظيم النسخة الثامنة من ملتقى شرم الشيخ للتأمين وإعادة التأمين، خلال الفترة من 15 إلى 17 نوفمبر الجاري، بمشاركة قيادات وخبراء صناعة التأمين من مختلف الأسواق الدولية، لمناقشة سبل تعزيز مرونة سلاسل الإمداد في مواجهة الاضطرابات العالمية.

ويُعقد الملتقى تحت شعار «استراتيجيات التأمين لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد في ظل الاضطرابات العالمية»، برعاية رئاسة مجلس الوزراء والهيئة العامة للرقابة المالية ووزارة السياحة والآثار، فيما تتولى شركة مصر للتأمين الرعاية الرئيسية الحصرية للحدث.

وقال علاء الزهيري، رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات التأمين المصرية، إن الملتقى يمثل منصة دولية لتبادل الخبرات وبناء الشراكات بين شركات التأمين وإعادة التأمين والجهات الرقابية وصناع السياسات وخبراء إدارة المخاطر، بما يسهم في تطوير صناعة التأمين على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وأضاف أن الاضطرابات الجيوسياسية والتغيرات المناخية والتحولات التكنولوجية، إلى جانب تغير أنماط التجارة العالمية، فرضت تحديات متزايدة على سلاسل الإمداد، ما جعل تعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات والتكيف مع المتغيرات أولوية للشركات والحكومات وقطاع التأمين.

وأوضح أن تشابك المخاطر وتطور طبيعتها يفرضان توسيع دور صناعة التأمين، بحيث لا يقتصر على توفير الحماية المالية عند وقوع المخاطر، وإنما يمتد إلى دعم استمرارية الأعمال والحد من الخسائر وتعزيز قدرة الاقتصادات على التعامل مع الأزمات.

وأشار الزهيري إلى أن الملتقى يناقش 4 محاور رئيسية، يتصدرها دور الاستراتيجيات التأمينية والشراكات متعددة الأطراف في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد، إلى جانب تطوير منظومة التأمين الطبي لتحقيق الاستدامة والتكيف مع المتغيرات، وتوظيف البيانات والتحليلات التنبؤية والذكاء الاصطناعي في إدارة المخاطر بصورة استباقية.

ويتناول المحور الرابع الاستثمار في الكوادر البشرية وتطوير المهارات وترسيخ ثقافة مؤسسية تدعم الابتكار والتعاون والتكيف، باعتبارها عناصر أساسية لتعزيز قدرة المؤسسات على مواجهة الأزمات والتغيرات المستقبلية.

إعلان مُرخص Google AdSense

ومن المقرر أن يشهد الملتقى توقيع عدد من بروتوكولات التعاون بين قطاع التأمين والجهات ذات الصلة، بهدف تعزيز الشراكات وفتح مجالات جديدة للتعاون في أنشطة التأمين وإعادة التأمين.

ويتضمن البرنامج جلسات متخصصة لمناقشة استراتيجية الهيئة العامة للرقابة المالية، ومستقبل التأمين الصحي في مصر بالتعاون مع هيئة التأمين الصحي الشامل، فضلاً عن إدارة المحافظ الاستثمارية في ضوء المتغيرات والتحديات الجديدة.

كما تناقش الجلسات مستقبل سلاسل الإمداد والاستراتيجيات التأمينية اللازمة لتعزيز قدرتها على مواجهة الاضطرابات، ومستقبل التأمين الطبي، وآليات الإدارة الاستباقية للمخاطر باستخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب تطوير الكفاءات البشرية وبناء ثقافة مؤسسية أكثر قدرة على التكيف.

وأكد الزهيري أن الملتقى يستهدف الخروج برؤى وتوصيات عملية تسهم في تطوير صناعة التأمين وإعادة التأمين، وتعزيز أطر التعاون بين الأطراف المعنية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والأسواق الدولية.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
إعلان مُرخص Google AdSense
شارك هذا التقرير:
إعلان مُرخص Google AdSense