أسهم وشركات المصدر: جريدة البورصة

أسواق النفط في الشرق الأوسط تظهر مؤشرات على وفرة المعروض

تحليل الذكاء الاصطناعي التفاعلي (EGXHub AI) فوري ومباشر
اطلب تحليلاً مالياً واستثمارياً مخصصاً لتفاصيل هذا الخبر وانعكاسه المباشر على أسهم البورصة المصرية ومستويات الدعم والمقاومة.
توقع مجتمع المستثمرين والمتداولين
ما هو تقييمك لتأثير هذا الخبر على حركة السهم أو مؤشرات البورصة؟
0 صوت
50% متفائل 50% حذر

📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي

تعطي أسواق النفط في الشرق الأوسط إشارات إلى أن الإمدادات في الأجل القريب باتت تفوق الطلب للمرة الأولى منذ يوليو، عندما هوت الأسعار العالمية عقب وقف مؤقت لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، سمح لناقلات النفط بمغادرة الخليج عبر مضيق هرمز.

دخل أقرب فارق زمني لعقود خام دبي، المعيار الإقليمي الذي يُستخدم في تسعير معظم صادرات الخام من المنطقة، في هيكل “كونتانغو” ذي دلالة هبوطية مطلع الأسبوع. وجرى تداول عقد نوفمبر أخيراً بخصم يقارب دولارين للبرميل عن عقد ديسمبر، وفق متعاملين ووسطاء طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشتهم معلومات تجارية.

عادت الدول العربية المنتجة للنفط في الشرق الأوسط إلى تصدير الخام بوتيرة تقارب مستويات ما قبل اندلاع الحرب في فبراير، فيما لا تزال صادرات إيران متوقفة فعلياً، وفق بيانات جمعتها “بلومبرج”.

وارتفع إجمالي صادرات السعودية والإمارات والعراق والكويت 10% الشهر الماضي، ليتجاوز بقليل 15 مليون برميل يومياً.

ورغم زيادة التدفقات، قالت جون غوه، كبيرة محللي أسواق النفط لدى “سبارتا كوموديتيز” (Sparta Commodities)، إن السوق لم تصل بعد إلى حالة التخمة المحدودة التي شهدتها في نهاية يونيو، حين كانت كميات ضخمة من النفط مخزنة على متن ناقلات عملاقة قبل أن تتدفق إلى السوق”. وأضافت: “هذه المرة، تأتي الزيادة بوتيرة أكثر تدرجاً”.

جرت الصفقات في نافذة تداول رئيسية تديرها “إس آند بي جلوبال إنرجي” (S&P Global Energy) عند مستويات أضعف أيضاً، في إشارة أخرى إلى احتمال وجود فائض في المعروض.

وتداولت ما تُعرف بـ”العقود الجزئية”، التي يمكن تحويلها إلى شحنات فعلية من النفط، عند مستويات تكاد تتساوى مع عقود دبي المشتقة التي تستند إليها، في حين تُتداول عادة بعلاوة على المؤشر المالي المقابل.

وساهم ارتفاع الإمدادات، إلى جانب احتمال استئناف المحادثات للتوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، في تهدئة أسعار النفط العالمية بعدما سجلت أعلى مستوى لها في ستة أشهر خلال أكتوبر. وتراجع كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بنحو 7% يوم الإثنين.

وقال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع لدى “آي إن جي غروب” (ING Groep)، في مذكرة: “شهدت أسواق الطاقة تراجعاً حاداً أمس، مع تجدد الآمال في محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم أن آمالاً مماثلة ظهرت سابقاً من دون أن تفضي إلى نتائج ملموسة، فإن إشارات إيجابية تبدو هذه المرة صادرة عن الجانبين الأميركي والإيراني”.

---

تم نقل وتوثيق هذا التقرير الاقتصادي استناداً إلى تغطية: جريدة البورصة زيارة رابط المصدر الأصلي
شارك هذا التقرير: