📌 وقائع وتفاصيل التقرير والبيان الرسمي
تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 نحو 35 جنيهًا (0.63 دولارًا)، متخليةً عن المكاسب التي حققتها في الجلسة الماضيةويُتداوَل سعر غرام الذهب عيار 21 -الأكثر تداولًا في السوق المصرية- عند 6120 جنيهًا، مع تراجع الذهب عالميًا، واستقرار سعر صرف الجنيه أمام الدولار في البنوك الرسمية، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحركة أسواق الذهب المحلية والعالمية.
وكانت أسعار الذهب في مصر قد أنهت تعاملات أمس الإثنين على ارتفاع 20 جنيهًا (0.36 دولارًا)، معوضةً جزءًا من خسائر امتدت إلى 4 جلسات، إذ تراجعت 25 جنيهًا (0.45 دولارًا) يوم الأحد، و40 جنيهًا (0.72 دولارًا) السبت، و145 جنيهًا (2.61 دولارًا) الجمعة، و45 جنيهًا (0.80 دولارًا) الخميس.
وجاء تراجع الذهب محليًا مع تحرّك سعر المعدن النفيس عالميًا، وسط ترقّب المستثمرين نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية في وقت لاحق من اليوم، وتأثيرها بأسواق المال العالمية.
تراجع سعر الذهب في مصر اليوم مع هبوط سعر الأوقية عالميًا ما يزيد على 43 دولارًا، واستقرار سعر صرف الدولار عند 55.49 جنيهًا.
وسجلت أسعار الذهب في السوق المصرية، بحلول الساعة 09:30 صباحًا بتوقيت غرينتش، المستويات الآتية:
(الدولار الأميركي = 55.49 جنيهًا مصريًا)
ويُعدّ الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصرية -خاصةً في القاهرة ومحافظات الدلتا والصعيد-، لاعتماد شريحة واسعة من المستهلكين عليه في المشغولات الذهبية وعمليات الادّخار.
وتختلف أسعار الذهب في مصر من محل صاغة إلى آخر، وفقًا لقيمة المصنعية والضرائب والدمغة، إلى جانب اختلاف نوع المشغولات ومكان البيع.
ويتراوح الفارق بين سعرَي البيع والشراء عادةً بين 20 و30 جنيهًا للغرام، في حين ترتفع قيمة المصنعية على مشغولات عيار 18 مقارنة بعيار 21، لتتراوح بين 6% و14% من قيمة الغرام.
تراجعت أسعار الذهب عالميًا خلال التعاملات الفورية، اليوم الثلاثاء، بنسبة 1.10%، وبقيمة 43.48 دولارًا، لتسجّل نحو 3902.85 دولارًا للأوقية.
كما هبطت أسعار العقود الآجلة للذهب -تسليم ديسمبر/كانون الأول 2026- بنسبة 1.51%، أو ما يعادل 59.90 دولارًا، لتصل إلى 3909.70 دولارًا للأوقية، بحلول الساعة 09:18 صباحًا بتوقيت غرينتش.
يترقب المشاركون في السوق حاليًا نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية في وقت لاحق اليوم، وتأثيرها المحتمل بمعنويات السوق عمومًا.
على الصعيد الجيوسياسي، صرّحت طهران أمس الإثنين بأن الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب الدائرة بينهما منذ 8 أشهر مستمرة، بعد أيام من المحادثات الإيرانية مع الوسطاء القطريين التي انتهت بمقترحات معدّلة دون تحقيق أيّ تقدّم ملموس.
تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة مرتفعة لمدة أطول، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالسبائك المعدنية التي لا تدرّ عائدًا.
يرى المتداولون حاليًا احتمالًا بنسبة 74% أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة في ديسمبر/كانون الثاني، وفقًا لأداة "فيدواتش".
---